باشا قرية با محمد يمنع شكلا احتجاجيا حتى قبل تحديد طبيعته ومكانه وتاريخه وتوقيته

الكاتب : الجريدة24

04 أكتوبر 2025 - 10:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

استبق باشا قرية با محمد، الأحداث وشرع في مراسلة ناشطين حقوقيين مخبرا إياهم بمنع شكل احتجاجي أعلنت عنه لجنة الكرامة بتاونات، حتى من دون تحديد مكانه بالضبط وتوقيته ويومه، ما استغربت فاعلون توصلوا بقرارات المنع الصادرة عن مسؤول السلطة بالمنطقة.

وتوصل كل ناشط من المشاركين في احتجاجات سابقة طلبا للحق في الصحة والتعليم والتنمية وبنية تحتية لائقة، بقرار المنع بشكل شخصي وفردي، موقع من طرف باشا قرية با محمد، يخبر كل واحد منهم بالقرار والمنع الكلي لتنظيم أية وقفة أو مسيرة احتجاجية بالنفوذ الترابي لباشوية القرية.

وحمل الباشا "الجهات المنظمة للوقفة أو المسيرة الاحتجاجية كافة العواقب والنتائج والآثار القانونية على مخالفة القرار، بداعي أن الدعوة للاحتجاج غير المصرح "من شأنه أن يشكل تهديدا وإخلالا بالأمن العام وأن يمس بسلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وعلق محمد الهاشمي مستشار فيدرالية اليسار ببني وليد وأحد نشطاء اللجنة، على قرار المنع، ب"راه غير قلنا أن الشكل الاحتجاجي المقبل سيكون في قرية با محمد فقط، ما زال ما عرفناه واش وقفة ولا مسيرة ولا اعتصام ولا إضراب عن الطعام، وما عرفنا واش فأكتوبر ولا فدجنبر، واش هاد العام و لا حتى العام الجاي".

وأضاف "واقيلا ما كاين ما يدار أرا نديرو شي قرارات ديال المنع تحسبا لما يمكن ان يكون"، مستدركا "ولكن ما عليكش على الاقل غادي تسجل لك فالسجل ديالك كأول رجل سلطة يمنع التفكير في الاحتجاج ، او يمنع احتجاج قبل أن يفكر منظموه في شكله و تاريخه".

وكانت فعاليات شبابية ومواطنين نظموا وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي بتاونات أعقبتها مسيرة بشوارع المدينة قبل الدعوة لوقفة احتجاجية بساحة الفرس بتيسة منعتها السلطات وعرفت تدخلا أمنيا، قبل إعلان اللجنة عن وقفة قرية با محمد دون تحديد تاريخها وتوقيتها وطبيعتها.

آخر الأخبار