العدالة والتنمية بصفرو يعلن عدم استقالة عضويه وتشبثه بالمعارضة
فاس: رضا حمد الله
لم يستسغ حزب العدالة والتنمية بصفرو، ما آلت إليه الأوضاع بالجماعة الترابية المحلية، بسبب ما أسماه تجاذبات سياسية طالت وأثرت سلبا على السير العادي للمرفق وعلى التنمية المحلية في غياب أي رؤية شمولية للعمل الجماعي، ما عطل مشاريع تمت برمجتها في المجلس السابق.
ومن تلك المشاريع المبرمجة والمتعثرة، حسب الكتابة الإقليمية للحزب، تلك المدرجة في إطار برنامج التأهيل الحضري، بعدما عرفت الجماعة مشاكل بين الأغلبية والمعارضة وصلت لحد تقديم شكايات بين الطرفين وتحريك المتابعة في ملف "شيك انتخابي" والشروع في البحث في اتهام الرئيس باختلاس وتبديد أموال عامة.
وعكس ما سارت عليه تيارات سياسية في الجماعة، أكد أعضاؤها استقالتهم أحدهم اتحادي تبرأ حزبه من استقالته ومنه، أعلنت العدالة والتنمية أن عضويه في الجماعة مصطفين في المعارضة كما عرفا بذلك منذ بداية الولاية ولن يقدما استقالتهما من المجلس كما فعله زملاؤهما.
وأوضح الحزب أن عضويه مارسا مهامهما الرقابية بما يخوله لهما القانون، معلنا أسفه للاستقالات التي وضعها مجموعة من أعضاء المعارضة بناء على تقديراتهم التي "لا يمكن تجاهلها بعدما استنفذ أصحابها كل الوسائل المشروعة المتاحة"، مشيرا إلى استمراره في المعارضة.
وأوضح أن رؤية الحزب تؤكد على مبدأ الإصلاح في ظل الاستقرار من داخل المؤسسات، مشيدا بمبادرات تهدف لرأب الصدع داخل الجماعة. وأكد انخراطه في المعارضة القوية التي من شأنها أن تسهم في التنمية المحلية المنشودة من موقعها الرقابي في المعارضة.