جنايات فاس تبرئ قائدا سابقا بقيادة كيكو ببولمان بعد قضائه 7 أشهر رهن الاعتقال بسبب اختلالات التعمير
فاس: رضا حمد الله
ألغت غرفة الجنايات الاستئنافية لما بعد النقض بفاس، قرارا أدان قائدا سابقا بقيادة كيكو ببولمان انتقل سابقا للعمل بعيدا عنها، بعدما توبع وزميله القائد الذي خلفه بالقيادة نفسها في ملف منفصل عن ذاك المتعلقة بفضائح التعمير في هذه الجماعة القروية.
وألغت القرار المستأنف فيما قضى به من إدانة للقائد لأجل تبديد مستندات بسوء نية، وبرأته من هذه التهمة التي سبق لغرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس أن أدانته لأجلها في 14 فبراير 2023 وحكم عليه لأجلها بسنة واحدة حبسا نافذة في حدود 7 أشهر فقط.
وقضى القائد 7 أشهر رهن الاعتقال بسجن بوركايز بعد اعتقاله والتحقيق معه وزميله ومع 24 متهما آخرا توبعوا في الملف الأصلي ومنهم رئيسان سابقان لجماعة كيكو أحدهما من العدالة والتنمية والآخر من الحركة الشعبية، بعد متابعتهم على خلفية اختلالات التعمير في كيكو.
وثبتت الغرفة الجنائية الاستئنافية حكم أدان القائد السابق بكيكو المنتقل للعمل بسيدي بنور، بسنة واحدة حبسا في حدود 7 أشهر وموقوفة التنفيذ في الباقي لأجل "تبديد مستندات بسوء نية"، قبل نقض الحكم ومراجعته، فيما تم تثبيت الحكم ببراءة خلفه المنتقل قائدا ممتازا بالحي الحسني بالدار البيضاء والمسرح مقابل 10 آلاف درهم كفالة أرجعت إليه كاملة.
وفي مقابل ذلك أبقت الغرفة الاستئنافية، على العقوبات نفسها المدان بها 24 متهما آخرا توبعوا في الملف الأصلي، اثنان منهم أدينا بسنتين حبسا نافذة في حدود 7 أشهر ومليون سنتيم غرامة لكل واحد منهما، مقابل 7 أشهر حبسا نافذا و300 درهم غرامة أدين بها 10 متهمين، و4 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ والغرامة نفسها أدين بها 4 متهمين آخرين.
ولم تؤاخذ غرفة الجنايات الابتدائية في هذا الملف، 7 متهمين منهم موظفتان بعمالة بولمان والوكالة الحضرية بفاس، لأجل المنسوب إليهم من تهم التزوير في محرر رسمي والاختلاس والتبديد والمشاركة فيهما، فيما برأ متهم من جريمة استغلال النفوذ، بموجب قرار قضى بإرجاع الكفالات لدافعيها كاملة للمبرئين وبعد خصم الصائر والغرامة، للباقي من المدانين