المرصد المغربي يحذر من "المخدرات الرقمية" وخطرها على المراهقين
حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تنامي ظاهرة ما يُعرف بـ”المخدرات الرقمية”، وهي ترددات صوتية تُحمّل عبر الإنترنت وتُستعمل بواسطة سماعات الأذن، الأمر الذي يشكب خطرا على فئة الشباب والمراهقين.
وأكد المرصد المغربي لحماية المستهلك، في بلاغ له أن هذه المحتويات تمثل “منتوجا رقميا مضللا”، وتدخل ضمن الممارسات المخالفة لمقتضيات قانون حماية المستهلك، لاسيما القانون رقم 31.08 الذي يجرّم أي منتج أو خدمة قد تضر بالصحة العامة أو تُحدث تضليلا رقميا.
وأضاف المرصد المغربي أن هذه الترددات قد تسبب أعراضا خطيرة من قبيل خدر الأطراف، تسارع التنفس، اضطراب ضربات القلب، الدوار، الرغبة في النوم، ورجفات جسدية متواصلة، مع تحفيز مفرط لإفراز الدوبامين قد يؤدي إلى الإدمان النفسي.
ودعا ذات المصدر السلطات المعنية، وعلى رأسها الجهات الأمنية والرقابية والصحية، إلى التدخل العاجل لتطبيق النصوص القانونية ذات الصلة، وفي مقدمتها مقتضيات القانون الجنائي المتعلقة بتعريض صحة الغير للخطر، إلى جانب القانونين 07.03 و103.13 المتعلقين بمكافحة الجريمة الإلكترونية.
كما طالب بحجب المنصات التي تروج لهذا النوع من المحتوى وتتغذى عليه، وتفعيل مقتضيات قانون الاتصال السمعي البصري لحماية الجمهور من التأثيرات السلبية، خاصة لدى الفئات الهشة.
وشدد المرصد على ضرورة انخراط قطاعات وزارية مثل الصحة، والتعليم الأولي، والشباب، والداخلية، في حملات توعية وطنية موجهة إلى الناشئة والأسر، للتنبيه إلى خطورة هذا السلوك الرقمي المستجد الذي ينمو في غفلة من الأطر القانونية والاجتماعية التقليدية.