10 سنوات حبسا لمستشارة جماعية سابقة بزغنغن اختلست 48 مليار من مالية بنك
فاس: رضا حمد الله
حكم قسم جرائم الأموال الابتدائي باستئنافية فاس، غيابيا على مديرة سابقة لوكالة البريد بنك بمنطقة الزغنغن ناحية الناظور وهي مستشارة جماعية سابقة، بالحبس النافذ لخمس سنوات لاتهامها باختلاس وتبديد 48 مليار سنتيم، في ثاني حكم ضدها في أقل من 3 أسابيع.
المتهمة التي كانت تدير وكالة للبريد بنك، لم تحضر جلسات محاكمتها في حالة سراح في الملفين معا، وحوكمت وحكم عليها غيابيا بعد إجراء المحكمة للمسطرة الغيابية في حقها، ورفضها ضم ملفيهما لبعضهما، بعد إحالة الأول على الغرفة في 2 أكتوبر والثاني بعد أسبوع من ذلك.
المتهمة أدينت في الملف الثاني والأول ب5 سنوات حبسا نافذا في كل واحد منهما، مع تغريمها 30 ألف درهم في الأول و100 ألف درهم في الثاني، وإرجاع المبالغ المختلسة وأداء تعويضات مدنية لفائدة البريد بنك في شخص رئيسها وأعضاء مجلس الإداري.
وحكمت أول أمس في الدعوى المدنية التابعة بإرجاع المتهمة للبنك 482 مليون و172 ألف درهم مجموع ما اختلسه وتوبعت لأجله في هذا الملف، إضافة لأدائها 482 ألف درهم تعويضا، في الوقت الذي سبق لها أن أدينت قبل أسبوع ب5 سنوات حبسا وأداء الغرامة.
في الملف الأول حكمت بإرجاع 50 مليون سنتيم متهمة باختلاسها وتبديدها وأداء 5 ملايين سنتيم تعويضا لفائدة البنك بعد متابعتها في حالة سراح في الملفين، دون أن تحضر أي جلسة من جلسات محاكمتها بعدما توارت عن الأنظار، بعد تحريك المتابعة ضدها.
والمتهمة سبق أن كانت في الولاية الانتدابية السابقة، مستشارة بجماعة الزغنغن عن حزب النهضة والفضيلة، وشغلت في الولاية التي قبلها، مهمة كاتبة عامة لجمعية مستشارات الجماعات المحلية لإقليم الناظور، ممثلة عن بلدية زغنغن.