لماذا تراهن البرامج التلفزيونية على الفنانين؟
تراهن مجموعة من البرامج التلفزيونية، على ممثلين ومغنين مغاربة لتنشيط فقراتها، مستفيدة من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها هؤلاء الفنانون لدى الجمهور.
ومن بين الأسماء التي خاضت تجربة التقديم التلفزيوني حديثا، نجد الممثلة مونية لمكيمل، التي تم اختيارها لتقديم فقرات برنامج "جماعتنا زينة"، الذي يعرض على القناة الأولى، عوضا من المغني الشعبي نسيم حداد الذي تولى هذه المهمة لسنوات.
ولقي ظهور لمكيمل في البرنامج إشادة واسعة من طرف المشاهدين المغاربة، الذين نوهوا بعفويتها وأسلوبها السلس في تنشيط الفقرات، معتبرين أن حضورها أضفى نفسا جديدا على البرنامج.
وفي السياق ذاته، سبق للممثلة جيهان كيداري أن خاضت تجربة تقديم البرامج في مناسبات عدة، كان آخرها برنامج "دريم أرتيست" الذي عرض على القناة الثانية خلال الأشهر الماضية.
وكشفت مصادر خاصة لـ"الجريدة24" أن كيداري مرشحة بقوة لتولي مهمة تقديم النسخة المقبلة من برنامج "لالة العروسة"، أحد أكثر البرامج الجماهيرية متابعة على الساحة التلفزيونية المغربية.
ومن جهتها، خطفت الممثلة دنيا بوطازوت الأضواء لسنوات طويلة من خلال تقديمها لبرنامج "لالة العروسة"، حيث ارتبط اسمها بالبرنامج بفضل أسلوبها المميز وقربها من المشاركين والجمهور، قبل أن تختار الانسحاب من هذه التجربة ومواصلة مسارها في مجال التقديم عبر عدد من التظاهرات الفنية والبرامج الخاصة.
ويعكس هذا التوجه المتزايد للقنوات التلفزيونية نحو الاستعانة بالنجوم والفنانين قناعة راسخة بدورهم في جذب الجمهور ومنح البرامج بعدا ترفيهيا أكبر، كما يبرز تحولا في مسارات عدد من الممثلين الذين باتوا يجمعون بين التمثيل وتقديم البرامج، في تجربة تثري المشهد الإعلامي المغربي وتمنحه تنوعا أكبر.