ويعكس احتضان المغرب لمثل هذه الإنتاجات الكبرى قدرته المتزايدة على منافسة أشهر وجهات التصوير السينمائي في العالم، حيث بات يشكل بديلا حقيقيا لمدن ومواقع عالمية معروفة، بفضل تنوع مشاهده الطبيعية وتطور بنيته التحتية التقنية، ما يجعله خيارا استراتيجيا لصناع السينما الباحثين عن الجودة والتنوع في آن واحد.
مراكش تتحول إلى ساحة حرب سينمائية في عمل بريطاني جديد
يواصل المغرب تأكيد حضوره القوي داخل خارطة الإنتاج السينمائي العالمي، بعدما أصبح فضاء مفضلا للعديد من شركات الإنتاج الأجنبية وللمخرجين العالميين الذين يفضلون تصوير أعمالهم في مختلف المناطق بالبلاد.
وتشهد مدينة مراكش خلال الفترة الراهنة، تصوير عمل سينمائي جديد يسلط الضوء على مرحلة غزو العراق للكويت سنة 1990، ضمن إنتاج بريطاني يسعى إلى مقاربة تلك المرحلة من زاوية إنسانية وسياسية، تسلط الضوء على أبعادها العميقة وتأثيراتها المتشعبة.
وتدور أحداث العمل حول الانعكاسات الإنسانية للغزو، وما خلفه من تحولات سياسية طالت منطقة الخليج ومحيطها العالمي، مع الابتعاد عن الطرح النمطي، وإبراز قصص الأفراد في خضم التحولات التاريخية الكبرى.
وتجري عملية التصوير في عدد من المواقع الطبيعية ضواحي مراكش، من بينها منطقة "البورات الحمرين" بواحة سيدي إبراهيم، التي جرى توظيفها لخلق فضاءات بصرية تحاكي الأجواء المرتبطة بالأحداث التي يعالجها الفيلم.
