السينغال تواجه الأسود بدون عنصرين أساسيين
يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء الاحد المقبل، مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي، في نهائي كأس امم افريقيا 2025، على ارضية مركب الامير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تضع اسود الاطلس على بعد خطوة واحدة من التتويج القاري أمام جماهيرهم.
وجاء بلوغ المنتخب المغربي للمباراة النهائية عقب مسار قوي، اطاح خلاله بمنتخبات وازنة، في مقدمتها الكاميرون ونيجيريا، الى جانب تنزانيا وزامبيا وجزر القمر، مقدما مستويات مستقرة من حيث الاداء والنتائج، ومؤكدا نضجه التكتيكي في المواعيد الكبرى.
غيابات مؤثرة
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي هذه القمة الافريقية وهو يعاني من غيابات مؤثرة، بعد تأكد غياب المدافع وعميد الفريق خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا، بسبب تراكم الانذارات، عقب تلقيهما البطاقة الصفراء الثانية في مواجهة مصر الأخيرة.
وتشكل هذه الغيابات ضربة لتوازن اسود التيرانغا، خاصة على مستوى الخط الخلفي ووسط الميدان، ما قد يمنح المنتخب المغربي هامشا اضافيا للمناورة، اذا ما احسن استغلاله.
أفضلية في لغة الارقام
وتكشف المعطيات التاريخية عن أفضلية واضحة للمنتخب المغربي في مواجهاته المباشرة مع السنغال، حيث تقابل المنتخبان في 26 مباراة، فاز المغرب في 17 مواجهة، مقابل 4 انتصارات فقط للسنغال، فيما انتهت 5 مباريات بالتعادل.
وعلى مستوى الاهداف، سجل المنتخب المغربي 39 هدفا في شباك السنغال، مقابل 11 هدفا فقط لاسود التيرانغا، ما يعكس تفوقا مغربيا ثابتا في تاريخ الصدامات بين الطرفين.
رهانات النسخة
وتكتسي هذه المباراة اهمية خاصة للمنتخب المغربي، الذي يخوض النهائي على ارضه وامام جماهيره، ما يضاعف حجم الرهان ويضع اللاعبين امام مسؤولية تاريخية، لترجمة هذا المسار القوي الى لقب قاري طال انتظاره.
وبين افضلية الارقام، ودعم الارض، واستقرار الاداء، يقف المنتخب المغربي امام فرصة حقيقية لحسم النهائي، غير ان الحذر يظل مطلوبا امام منتخب سنغالي يمتلك تجربة قارية كبيرة، ولا يعترف بالحسابات المسبقة.
نهائي الرباط يعد بمواجهة قوية، عنوانها التتويج لا يقبل القسمة، ومنتخب واحد فقط سيغادر الملعب بطلا لافريقيا 2025.