فنانون في مرمى الانتقادات بعد جنازة الزياني
أثار غياب عدد من الفنانين المغاربة عن جنازة الممثلة الراحلة صفية الزياني، التي وافتها المنية أول أمس السبت، جدلا واسعا حيث عبر العديد من النشطاء عن استغرابهم من عدم حضور أسماء فنية بارزة لتوديع الراحلة إلى مثواها الأخير.
وانتشرت، تشييع جنازة الزياني، تدوينات وتعليقات متباينة بين من اعتبر الغياب تقاعسا غير مبرر في حق فنانة بصمت المشهد الفني بأعمالها، وبين من دعا إلى التريث وعدم إصدار الأحكام، مذكرا بأن ظروفا شخصية أو مهنية قد تحول دون الحضور.
واعتبر عدد من النشطاء أن حضور الفنانين لمثل هذه المناسبات يعكس قيم التضامن والوفاء داخل الوسط الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بقامة فنية راكمت مسارا حافلا بالعطاء، فيما رأى آخرون أن الحزن لا يقاس بالحضور في الجنازات، بل بالاحترام والتقدير لمسيرة الراحلة، سواء عبر النعي أو استحضار مناقبها الفنية.
وحرص عدد من الفنانين على نعي صفية الزياني عبر حساباتهم الرسمية، مستحضرين خصالها الإنسانية ومسارها الفني، ومعبرين عن حزنهم العميق لفقدانها، وهو ما اعتبره البعض شكلا آخر من أشكال الوفاء، بعيدا عن الجدل الدائر.
واشتهرت صفية الزياني، بعدة أعمال تلفزية ومسرحية التي فرضت من خلالها بصمتها الخاصة، كما حظيت قيد حياتها بحب وتقدير الجماهير المغربية.