فيضانات القصر الكبير خارج محتوى المؤثرين
أثار غياب تفاعل عدد من المؤثرين المغاربة ومشاهير الويب، مع الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة لها، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء عن استغرابهم مما وصفوه بالصمت غير المبرر لحسابات يتابعها ملايين المغاربة، في وقت تعيش فيه عشرات الأسر أوضاعا إنسانية صعبة.
وانتقد العديد من النشطاء ما اعتبروه تجاهلا لمعاناة الساكنة المتضررة، مؤكدين أن المؤثرين كان بإمكانهم لعب دور محوري في التعبئة والتحسيس، عبر تسخير منصاتهم الرقمية لنشر نداءات إنسانية أو المساهمة في توجيه المتابعين نحو مبادرات الدعم والتضامن.
ويرى متابعون أن التأثير الرقمي لا يقتصر فقط على المحتوى الترفيهي أو الإشهاري، بل يفرض أيضا مسؤولية أخلاقية واجتماعية، خصوصا في لحظات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يمكن لمنشور واحد أن يحدث فرقا حقيقيا في إيصال المساعدات وتخفيف معاناة المتضررين.
ويأتي هذا الجدل في وقت أبان فيه عدد كبير من المواطنين عن تضامن لافت مع ساكنة القصر الكبير، من خلال فتح أبواب منازلهم لإيواء ال