انهيار سور باب الريح التاريخي يرفع منسوب القلق وسط ساكنة تازة
شهدت مدينة تازة، صباح اليوم الأربعاء، انهيار جزء من سور باب الريح التاريخي، وذلك جراء الفيضانات القوية التي تعرفها المنطقة نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه وادي الأربعاء ووادي الدفالي، ما خلف حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية وساكنة الأحياء المجاورة.
وفور تسجيل الحادث، تدخلت السلطات المختصة بشكل عاجل، لتطويق محيط السور المنهار ومنع الاقتراب منه، تفاديا لأي مخاطر إضافية، في انتظار تحسن الأوضاع وعودة الاستقرار للمدينة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها "الجريدة 24"، فقد تم إخلاء أزيد من 23 منزلا تقع بالمناطق المحاذية لمجاري الأودية، بعدما باتت مهددة بخطر الغمر، حيث جرى نقل قاطنيها إلى أماكن آمنة، في إطار تدخل استباقي لتفادي أي خسائر بشرية محتملة.
وفي السياق ذاته، تقرر تعليق الدراسة اليوم بعدد من المؤسسات التعليمية، كإجراء احترازي يهدف إلى ضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية، خاصة في ظل صعوبة التنقل واحتمال تدهور الوضع الميداني.
وقد عبأت السلطات المحلية، بتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن، مختلف إمكانياتها لمراقبة الوضع عن كثب، مع مواصلة تتبع منسوب المياه والتدخل عند الضرورة، فيما جرى توجيه نداءات إلى الساكنة بضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية وتفادي الاقتراب من الأودية والمناطق المنخفضة.