ممثلون مغاربة بين التهميش وغياب الإنصاف!
اشتكى العديد من الممثلين المغاربة من التهميش الذي طالهم من طرف صناع الدراما خلال السنوات الماضية، واحتكار الفرص من قبل أسماء بعينها، مقابل إبعاد فنانين راكموا تجربة طويلة في المسرح والتلفزيون دون مبررات واضحة.
وفي هذا السياق، خرج مجموعة من الفنانين المغاربة، في وقفة احتجاجية بمدينة الدار البيضاء، للتنديد بما آلت إليه أوضاعهم المهنية، وللمطالبة بإعادة الاعتبار للفنان المغربي وضمان حقوقهم وأيضا تكافؤ الفرص داخل الإنتاجات الدرامية الوطنية.
وتقدمت الممثلة زهور السليماني صفوف المحتجين، الذين أعربوا عن استيائها من الوضع الراهن، معتبرين أن عددا كبيرا من الممثلين يعيشون تهميشا قاسيا رغم كفاءتهم ومسارهم الفني، في وقت يتم فيه الاعتماد المتكرر على نفس الوجوه، ما ينعكس سلبا على جودة الأعمال الدرامية ويحدّ من تنوعها.
وتأتي الخطوة التي فام بها العديد من الفنانين، من أجل لفت انتباه المسؤولين والمنتجين إلى ضرورة اعتماد معايير واضحة وشفافة في اختيار الممثلين، واحترام كرامة الفنان وضمان حقه في العمل داخل بيئة مهنية عادلة.
ويأمل المحتجون أن تشكل هذه الوقفة بداية لمسار تصحيحي يعيد الاعتبار للفنان المغربي، ويضع حدا لسنوات من التهميش والإقصاء التي أثرت على مسارات فنية عديدة، وأسهمت في تغييب أسماء وطاقات كان بإمكانها الإسهام في تطوير المشهد الدرامي الوطني.