لجنة دعم منكوبي الفيضانات بإقليم تاونات تحدد حجم الخسائر في 3 دوائر وتطالب بسرعة التدخل
فاس: رضا حمد الله
قالت مصادر إن عدة منازل طينية انهارت في دواوير أولاد بوتين والخرب واحجر قلال بجماعة بني وليد بتاونات، متحدثة عن انقطاع كلي أو جزئي لمعظم الطرق الرابطة بين الدواوير والمركز والجماعات المجاورة خاصة طريق تربط بني وليد بكاف الغار وطريق الرياينة.
وأكدت لجنة دعم المنكوبين تعطل السوق الأسبوعي لأسبوعين وصعوبة وصول سيارات الإسعاف ووجود انقطاعات متكررة للكهرباء، مشيرة إلى أن السكان بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة وأعلاف للمواشي، شأنهم شأن سكان جماعة رغيوة المنقطعة عنهم طريقين غير مصنفين.
وتحدثت عن عدة منازل طينية مهددة بالسقوط في هذه الجماعة منها أربعة منازل بدوار العزابة، مشيرة إلى الانهيار الكلي لمنزل واحد، ووقوع أضراب فلاحية كارثية منها تدمير شبكات السقي بالتنقيط وجرف القنوات وضياع مخزون التبن والأعلاف (أكثر من 4 بيادر).
وقالت إنه المياه جرفت أكثر من 5 هكتارات من الأراضي الفلاحية وأكثر من 50 شجرة زيتون وأتلفت محاصيل البرسيم، في الوقت الذي تزداد فيه الحاجة إلى أعلاف وتبن وأسمدة وأغطية ومواد غذائية وسيارة إسعاف لنقل مرضى القصور الكلوي المحتاجين للتصفية 3 مرات أسبوعيا.
ولا يقل الوضع بدائرة تيسة قساوة في ظل الانقطاع الشامل للطرق وتضرر طرق إقليمية رئيسية (رقم 5319، 3530، 5328) والانقطاع الجزئي والمتكرر للطريق الوطنية رقم 8 (شريان حيوي) والقطع كلي لجميع المسالك الرابطة بين الطرق الإقليمية والدواوير.
وتحدثت لجنة دعم المنكوبين عن 3 منازل طينية في المجال الحضري بدائرة تيسة وانهيار 4 منازل في دوار الغريبيين بجماعة بوعروس، فيما غالبية المنازل الطينية في مختلف الدواوير مهددة بالانهيار، و"لا يمكن حصر عددها بدقة" بتعبير تقرير للجنة توصلت "الجريدة 24" بنسخة منه.
أما في دائرة غفساي، فالحاجة أصبحت ماسة لإصلاح عطب تقني تسبب في انقطاع الماء الصالح للشرب عن الساكنة منذ أسبوعين بجماعة البيبان والجماعات القريبة، كما لفتح المسالك الطرقية الفلاحية ووضع قناطر مؤقتة للوصول إلى ضيعات الزيتون، حيث 80% من المنتوج معرض للضياع.
وقالت إن دواوير المستوي، تلغزة، وعين بوثيلة بجماعة كلاز تعيش في عزلة تامة بسبب انفجار مواقع بالمياه وانهيارات قطعَت كل الطرق، بينما دوار تازيرت بسيدي المخفي معزول تماماً بسبب انقطاع الطرق وتشققات في المباني نتيجة انجراف التربة.
وانقطعت الطريق الوحيد الذي يربطها بمركز بني أحمد (أقرب مركز لتلبية الاحتياجات)، في الوقت الذي يعيش فيه دوار المرحلة بجماعة كيسان عزلة بصفة نهائية بعد انهيار جبل طيني فوقه، مما يستدعي إعادة توطين عاجلة للسكان المتضررين.