فيضانات بنسليمان تخرج مونيا لمكيمل عن صمتها
تفاعلت الممثلة مونية لمكيمل مع الفيضانات التي تشهدها مدينة بنسليمان مخلفة خسائر مادية جسيمة بعدما غمرت مياه الأمطار عددا من الأحياء السكنية، وأثارت حالة من الذعر وسط الساكنة التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع السيول.
ولم تخف لمكيمل استياءها الشديد مما وصفته بتقصير المجلس الجماعي، منتقدة غياب التدابير الاستباقية والاحترازية التي من شأنها حماية الساكنة من مخاطر الفيضانات المتكررة، موجهة رسائل شكر وتقدير لمختلف المتدخلين في عمليات الإنقاذ، وعلى رأسهم عناصر الوقاية المدنية والأمن والسلطات المحلية، بسبب مجهوداتهم في مساعدة المواطنين والتخفيف من حدة الأضرار.
أوضحت مونيا لمكيمل أن أحد الأودية المعروفة بالمنطقة، وبالضبط بطريق السيد، يشكل مصدر خطر دائم على المنازل المجاورة، حيث يفيض بشكل متكرر، مما يدفع السكان إلى مغادرة بيوتهم. مضيفة: "السلطات تدخلت مشكورة، في حين لا يزال المجلس الجماعي ـ على حد تعبيرها ـ في سبات عميق، متسائلة عن سبب غياب أي حلول حقيقية رغم تعاقب الولايات وتكرار نفس المشكل.
وأكدت لمكيمل، أن أن المجلس الجماعي لم يبادر إلى اتخاذ إجراءات وقائية معمول بها في عدد من المدن، مثل تهيئة مجاري المياه، تنظيف الأودية، أو وضع خطط طوارئ للتعامل مع الكوارث الطبيعية، رغم تكرار الفيضانات بنفس المنطقة.