مشاهير مغاربة في مرمى "الكاميرا كاشي" العربية ..فهل أصبحت تهدد صورتهم؟
تعود إلى الواجهة برامج المقالب التي تراهن عليها عدد من القنوات لاستقطاب نسب مشاهدة مرتفعة، غير أن هذا النوع من البرامج، الذي يقوم على عنصر المفاجأة وإثارة ردود فعل الضيوف، بات يثير جدلا واسعا حول حدوده الأخلاقية ومدى تأثيره على صورة الفنان أمام الجمهور، رغم منع عرضها على القنوات الوطنية، واستمرار بثها عبر قنوات عربية بمشاركة مشاهير مغاربة.
وتطفو برامج"الكاميرا كاشي" على السطح في كل موسم رمضاني، مستفيدة من عنصر التشويق والإثارة لجذب المشاهدين، غير أن النقاش لم يعد يقتصر على نسب المشاهدة، بل امتد ليشمل طبيعة المحتوى المقدم، والطريقة التي يتم بها تقديم الفنان في سياقات قد تكون محرجة أو صادمة.
وسبق لعدد من الفنانين والمشاهير أن انتقدوا الطريقة التي يتم بها إعداد بعض المقالب، متهمين القائمين عليها بالفبركة أو الاتفاق المسبق على بعض التفاصيل، فيما يرى آخرون أن بعض البرامج تتعمد وضع الضيف في مواقف تمس صورته أو تسيء إلى مساره الفني، فقط من أجل تحقيق “البوز” ورفع نسب المتابعة.
ولم يخف العديد من المشاهير الذين شاركوا في برامج المقالب، سواء تلك التي عرضت على القنوات الوطنية أو تلك التي تبث على القنوات العربية، استيائهم من تجربتهم، مؤكدين أن مواقفهم التي صورت على أنها ردود فعل عفوية لم تكن كذلك، وأن المشاهد تم ترتيبها مسبقا أو تعديلها في مرحلة المونتاج لإضفاء مزيد من الإثارة أو التشويق، ما جعل التجربة تفقد جانبها العفوي.