تغييرات مفاجئة تضرب عناوين وبرمجة أعمال رمضان!

الكاتب : شيماء الساعيد

12 فبراير 2026 - 01:00
الخط :

عرفت مجموعة من الإنتاجات الدرامية المرتقبة مراجعات مفاجئة طالت عناوينها وبرمجتها النهائية، في خطوة تعكس سباق القنوات الوطنية لضبط تفاصيل موسم يعتبر الأهم على مستوى نسب المشاهدة.

ولم تقتصرهذه التغييرات على مواعيد العرض فقط، بل شملت كذلك مراجعة عناوين بعض المسلسلات التي سبق الترويج لها خلال مراحل التصوير الأولى، في خطوة تروم ملاءمة العناوين مع التوجهات التسويقية الجديدة وتعزيز جاذبيتها لدى الجمهور، خاصة ضمن برمجة القناة الأولى التي عرفت تعديلات بارزة في هذا الجانب.

ومن بين الانتاجات التي تقرر تغيير عنوانها نجد مسلسل "وليدات رحمة" الذي كان معتمدا في البداية عبر المنصات الرسمية للقناة، ليعوض بعنوان جديد هو "عش الطمع"، وذلك بالتوازي مع الكشف عن موعد عرضه خلال الموسم الرمضاني.

وشمل التغيير  أيضا عملا دراميا آخر ويتعلق الأمر بـ"الثمن" الذي تم اعتماده بدلا من "التحدي"، بعدما جرى تداول هذا الأخير خلال فترة التحضير والتصوير، قبل أن تحسم القناة اختيارها النهائي تزامنا مع وضع اللمسات الأخيرة على الشبكة الرمضانية المقبلة.

أما القناة الثانية، فقد أدخلت تعديلا طفيفا على عنوان إحدى انتاجاتها، بعدما كان يروج لها تحت اسم "محجوبة والتيبارية" ، ليستقر العنوان الرسمي في صيغته النهائية على "يوميات محجوبة والتيبارية"، في صيغة تعكس الطابع اليومي والكوميدي للسلسلة.

تغيير مواعيد العرض!

أعرب عدد كبير من الجماهير المغربية عن استيائهم من مواعيد برمجة بعض الإنتاجات الدرامية الرمضانية التي تبثها القنوات الوطنية، معتبرين أن توقيت عرض عدد من الأعمال لا يراعي عادات المشاهدة خلال شهر رمضان.

ومن بين الأعمال التي أثارت نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مسلسل “بنات لالة منانة” الذي يعرض يوميا على الساعة 18:40، وهو توقيت لم ينل استحسان شريحة واسعة من الجمهور، ما يحول دون متابعة الحلقات بشكل منتظم.

وعبر عدد من المشاهدين، من خلال تدوينات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن خيبة أملهم من هذا الاختيار البرامجي، معتبرين أن العمل الدرامي، الذي يحظى باهتمام ومتابعة، كان من الأجدر برمجته في توقيت لاحق يتيح أكبر نسبة مشاهدة، خصوصا بعد الإفطار.

وتشكل البرمجة الرمضانية عنصرا حاسما في نجاح الأعمال التلفزيونية، حيث ينعكس تجاهل خصوصية هذا الشهر سلبا على نسب المشاهدة وعلى التفاعل الجماهيري مع الإنتاجات الوطنية، مهما بلغت جودتها الفنية.

آخر الأخبار