أشعل المؤثر السعودي خالد العريان موجة غضب واسعة في صفوف عدد من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهمه نشطاء باستغلال الحماس الجماهيري الذي رافق منافسات كأس أمم إفريقيا من أجل الرفع من عدد متابعيه، قبل أن يتوجه إلى الجزائر في خطوة اعتبرها البعض بحثا عن ترند جديد على حساب مشاعر جمهوره المغربي.
وبحسب العديد من النشطاء المغاربة، فقد حرص العريان خلال فترة "الكان" على نشر محتوى مكثف يواكب أجواء التشجيع والتفاعل مع البطولة القارية، مستثمرا الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في بالبلاد، لاستقطاب أعداد مهمة من المتابعين المغاربة في وقت وجيز، غير توجهه نحو الجزائر، أثار استياء فئة من جمهوره الذي رأى في الخطوة تناقضا مع الخطاب السابق الذي تبناه خلال تغطيته.
وأطلق العديد من النشطاء حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لسحب متابعة المؤثر السعودي، معتبرين أن دعمهم للمؤثر كان بدافع تفاعله مع الأجواء المغربية خلال البطولة، قبل أن يغير بوصلته صوب الجيران مستغلا الأوضاع المتوثرة مع الجزائر لحصد للركوب على الحدث وحصد العديد من المتابعين حتى وإن كان ذلك على حساب المصداقية والثقة التي يبنيها صناع المحتوى مع جمهورهم.
يشار إلى أن خالد العليان، حظي طيلة فترة تواجده بالمغرب، باستقبال خاص وترحيب مميز من طرف الجماهير، غير أن زيارته الأخيرة للجزائر وطريقة ترويجه لها وضعته في موقف لا يحسد عليه من طرف المغاربة.