من البطولة إلى الغياب…أزمة "بوسترات" تشعل الموسم الرمضاني
عبر عدد من الفنانين عن استيائهم من تغييب صورهم وأسمائهم عن الملصقات الرسمية للانتاجات الرمضانية، رغم مشاركتهم في أدوار أساسية فيها، ما فتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار وحدود الإنصاف في مرحلة الترويج.
وأبدت الممثلة خديجة كوطاي استياءها من عدم ظهورها في الملصق الإعلاني لسلسلة "با الحنين"، المرتقب عرضها على القناة الثانية القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني، معتبرة أن تغييبها تكرر للمرة الثانية، ومؤكدة أنها شعرت بالتهميش حتى خلال كواليس التصوير.
ونشرت كوطاي صورة الملصق الرسمي للعمل عبر حسابها الشخصي، مرفقة بتعليق أكدت فيه أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تغييبها من الإعلان، مشيرة إلى أن الأمر تكرر للمرة الثانية، وهو ما اعتبرته تصرفا غير منصف في حقها، خاصة وأنها جزء من طاقم العمل.
ولم يتوقف استياء الممثلة عند حدود "البوستر"، بل امتد ليشمل أجواء التصوير نفسها، حيث اشتكت من الظروف التي رافقت مشاركتها في السلسلة، مؤكدة أنها لم تكن مرتاحة خلال الاشتغال على "با الحنين"، موضحة أنها شعرت بنوع من التهميش داخل كواليس التصوير، في تصريح فهمه متابعون على أنه يعكس وجود توتر أو سوء تواصل داخل فريق العمل.
وأثار "البوستر" الترويجي لمسلسل "شكون كان يقول"، المرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل على القناة الأولى، جدلا واسعا في صفوف بعض أبطال العمل، بعد ما اعتبروه إقصاء غير مبرر لأسمائهم وصورهم من الملصق الرسمي للمسلسل.
وفي هذا السياق، عبرت الممثلة وسيلة عن غضبها الشديد من خطوة القناة الأولى، بعدما أخفت صورتها عن بوستر العمل، رغم أنها تجسد أحد أدواره الرئيسية.
واستغربت وسيلة الإقصاء، الذي طالها، متسائلة في منشور شاركته مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، واصفة الأمر بالغريب، خاصة في ظل مشاركتها الفعلية والأساسية في أحداث المسلسل.