هل تعيد الأعمال الكوميدية بريق الشاشة خلال رمضان؟

الكاتب : شيماء الساعيد

19 فبراير 2026 - 09:15
الخط :

تواجه القنوات الوطنية تحديا خاصا خلال شهر رمضان، باعتباره الموسم الذهبي للمشاهدة التلفزيونية والأكثر تنافسية على الإطلاق.

ولطالما راهنت القنوات العمومية، وعلى رأسها االقناة الأولى والثانية، على الإنتاجات الكوميدية باعتبارها رهانا مضمونا لجذب أكبر عدد من المتابعين، خصوصا خلال شهر رمضان. بحكم ان الكوميديا، بطبيعتها، تخاطب مختلف الفئات العمرية، وتخلق لحظة مشاهدة جماعية داخل البيت المغربي، حيث تجتمع العائلة حول الشاشة بحثًا عن الابتسامة.

ولم يكن الرهان دائما ناجحا حول الكوميديا، فخلال السنوات الأخيرة، تعالت أصوات تنتقد ما تصفه بتراجع مستوى النصوص وتكرار نفس الوجوه وهيمنة التهريج على حساب الكوميديا الهادفة، حيث دفعت هذه الانتقادات جزءا من الجمهور إلى البحث عن بدائل عبر المنصات الرقمية، التي تقدم محتوى متنوعا وبجودة إنتاجية أعلى في بعض الأحيان.

وأصبح المشاهد أكثر وعيا وانفتاحا، ويقارن بين ما يعرض محليا وما يتابعه عبر المنصات العالمية، لذلك، فإن تجديد الدماء في الكتابة والتمثيل، وتشجيع الطاقات الشابة، والاستثمار في جودة الإخراج والتصوير، تعد عناصر أساسية لإعادة بناء الثقة.

آخر الأخبار