السباق الرمضاني بلا وجوه معتادة فهل تفسح الغيابات المجال لجيل جديد؟

الكاتب : شيماء الساعيد

19 فبراير 2026 - 05:00
الخط :

يسجل السباق الدرامي الرمضاني هذا الموسم غياب عدد من الأسماء الفنية التي اعتاد الجمهور حضورها على الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل، في تحول لافت أثار تساؤلات المتابعين حول أسباب هذا الابتعاد.

ومن بين أبرز الغائبين عن دراما رمضان، نجد الممثلة منى فتو، التي لن تطل على جمهورها في دراما رمضان هذه السنة، بعدما تم تعويض اسمها في مسلسل "رحمة" المعروض على قناة "ام بي سي5" بالممثلة سناء عكرود، حيث يأتي هذا التغيير في وقت كانت فيه فتو مرشحة للمشاركة في العمل، قبل أن تتجه إلى خيار فني مختلف، مفضلة التركيز على الخشبة بدل الشاشة.

واختارت منى فتو أن ترافق جمهورها خلال رمضان من خلال المسرح، عبر عرض مسرحيتها "الدجاج بالزيتون"، في خطوة تعكس توجهها نحو إعادة الاعتبار للمسرح، والرهان على اللقاء المباشر مع الجمهور، بعيدا عن أجواء المنافسة التلفزيونية المحتدمة.

وبدوره يغيب الممثل الكوميدي حسن الفد عن الشاشة الصغيرة للسنة الثانية على التوالي، بعدما شكل لسنوات طويلة أحد أبرز وجوه البرمجة الرمضانية، من خلال أعماله الكوميدية التي كانت تحقق نسب مشاهدة مرتفعة وتلقى إقبالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن جانبها، تسجل الممثلة فاطمة الزهراء بناصر غيابها عن الإنتاجات الرمضانية هذه السنة، بعدما رسخت اسمها خلال السنوات الأخيرة في مجموعة من الأعمال الناجحة التي عززت مكانتها في الدراما المغربية، حيث يأتي ابتعادها في وقت يشهد فيه الموسم منافسة قوية بين أسماء جديدة وأخرى عائدة بقوة.

ويفتح غياب مجموعة من الممثيلن الباب أمام وجوه صاعدة لاقتناص فرص الظهور خلال الشهر الفضيل، كما يعكس في الآن ذاته التحولات التي يعرفها المشهد الفني، بين اختيارات شخصية للفنانين، وتوجهات إنتاجية جديدة تعيد رسم خريطة الحضور في السباق الرمضاني كل سنة.

آخر الأخبار