القنوات الوطنية تواجه تحدي الإنتاجات التركية المدبلجة في رمضان
تزداد المنافسة على الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل، بين الأعمال الدرامية والكوميدية التي تنتجها القنوات الوطنية، وبين الإنتاجات التركية المدبلجة التي أصبحت تستقطب جمهورا واسعا من مختلف الفئات العمرية.
ووفق التقرير الأخير الصادر عن مؤسسة "ماروك ميتري" الخاصة بقياس نسب المشاهدات، فإن الانتاجات المدبلجة استحوذت على حصة المشاهدات، خلال الفترة ما بين 11 و17 فبراير الجاري، بفضل مسلسل "هاديك حياتي" الذي يعرض على القناة الثانية والذي تابعه قرابة 8.5 مليون شخص، وأيضا "عائلتي" الذي احتل المركز الثاني بعدما شاهده أزيد من 7 ملايين متفرج على "دوزيم".
وفرضت الإنتاجات التركية المدبلجة سيطرتها على نسب المشاهدة لعدة سنوات، لا سيما خلال فترة الذروة، ما دفع القنوات الوطنية إلى إعادة النظر في استراتيجية برمجتها، من خلال تعزيز شبكتها بأعمال مدبلجة في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على الدراما التركية.
وتطرح هذه الأرقام تحديا أمام القنوات الوطنية، التي تسعى لإبراز الأعمال الرمضانية، في مواجهة الانتشار الواسع للمسلسلات التركية المدبلجة، والتي تعتمد على قصص مثيرة وسيناريوهات مشوقة تجذب فئات عمرية واسعة، وتستقطب المشاهدين بطرق احترافية من حيث الإنتاج والدبلجة.