تقرير: البرمجة الرمضانية تنعش نسب المشاهدة وترفع وتيرة المنافسة
سجلت القنوات الوطنية، انطلاقة قوية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري، بعدما حققت نسب مشاهدة لافتة عكست استمرار ارتباط المغاربة بالشاشة الصغيرة في هذا الشهر الاستثنائي.
وكشفت الأرقام الصادرة عن مؤسسة "ماروك ميتري" الخاصة بقياس نسب المشاهدات، أن المشاهدين قضوا ما معدله 4 ساعات و37 دقيقة يوميا في متابعة البرامج والمسلسلات، في مؤشر واضح على حيوية البرمجة الرمضانية وأهميتها في الحياة اليومية للأسر المغربية.
وأكدت المؤسسة، أن "دوزيم" اعتلت صدارة القنوات الأكثر متابعة خلال هذه الفترة، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي يحققه مسلسل "بنلت لالة منانة"، حيث استطاعت إحدى حلقات العمل حصد أزيد من 12 مليون مشاهدة، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الجماهيري على الدراما الاجتماعية التي يقدمها العمل، خاصة في وقت الذروة الذي يجمع العائلات حول الشاشة.
في المقابل، حظيت القناة الأولى باهتمام فئة مهمة من المشاهدين، مستفيدة بدورها من تنوع برمجتها الرمضانية، حبث نجح مسلسل "الثمن" من تصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على القناة، بعدما تابعه أزيد من 9 ملايين مشاهد، ما يعكس قدرة الإنتاجات الوطنية على استقطاب جمهور واسع رغم احتدام المنافسة.
وتؤكد هذه الأرقام، أن السباق الرمضاني لا يقتصر على جودة الأعمال فحسب، بل يمتد إلى حسن توزيعها وتوقيتها، فضلا عن قوة حضورها على منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تضاعف من زخم التفاعل. وبين أرقام قياسية ومنافسة محتدمة، حيث يبدو أن القنوات الوطنية نجحت، على الأقل في أسبوعها الأول، في كسب رهان المشاهد المغربي.