ماسينا يبحث عن طوق نجاة لضمان حضوره في معسكر الأسود المقبل
يسارع الدولي المغربي آدم ماسينا إلى إعادة ترتيب أوراقه المهنية في مرحلة حساسة من مسيرته الكروية، بعد إنهاء ارتباطه بنادي تورينو الإيطالي، في خطوة تعكس تحولا مفصليا في مسار لاعب يسعى إلى استعادة استقراره التنافسي وضمان استمراريته على أعلى مستوى.
ويأتي هذا القرار عقب مشاركة محدودة، لم يظهر خلالها ماسينا سوى في خمس مباريات ضمن منافسات الدوري الإيطالي، إلى جانب حضور وحيد في كأس إيطاليا، وهي أرقام تعكس حجم التحديات التي واجهها اللاعب، سواء بسبب توالي الإصابات أو صعوبة استعادة نسق المباريات داخل فريق عرف تنافسا كبيرا على مستوى خط الدفاع.
وفي هذا السياق، برز نادي الوصل الإماراتي كوجهة محتملة للاعب المغربي، بعدما كشفت تقارير إعلامية إماراتية عن توصل الطرفين إلى اتفاق يقضي بانضمام ماسينا إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر، مستفيدين من الفترة الاستثنائية التي تسمح للأندية بالتعاقد مع اللاعبين غير المرتبطين بعقود.
ويعكس هذا التحرك رغبة النادي الإماراتي في تعزيز منظومته الدفاعية بعنصر يمتلك خبرة أوروبية وتجربة دولية، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض استحقاقات حاسمة على المستويين المحلي والقاري.
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الجانب المرتبط بمسيرة اللاعب على مستوى الأندية، بل تمتد إلى مستقبله الدولي مع المنتخب المغربي، الذي يدخل بدوره مرحلة دقيقة من التحضيرات استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
ويشكل الانتظام في اللعب عاملا حاسما بالنسبة للاعبين الدوليين، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل التشكيلة الوطنية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة بروز أسماء جديدة وارتفاع مستوى التنافس على مختلف المراكز.
وفي هذا الإطار، كشفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برنامج إعدادي يتضمن خوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، أمام كل من منتخب الإكوادور ومنتخب باراغواي، في إطار استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية التنافسية للمجموعة الوطنية واختبار قدرتها على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة.
وتندرج هذه المواجهات ضمن رؤية تقنية تروم تعزيز الانسجام داخل الفريق، ومنح الطاقم التقني معطيات إضافية لتقييم أداء اللاعبين قبل تحديد معالم اللائحة التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة.
ويكتسي معسكر مارس أهمية خاصة بالنسبة لعدد من اللاعبين، من بينهم آدم ماسينا، الذي يدرك أن ضمان مكانه ضمن المنتخب تمر عبر استعادة نسق المباريات وتقديم مستويات مقنعة مع فريقه الجديد المحتمل.