تقرير جديد يدق ناقوس خطر النفايات البحرية

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

04 أبريل 2026 - 09:37
الخط :

دق تقرير جديد ناقوس خطر النفايات البحرية وتهديداتها على الحياة البحرية وعلى المواطنين.
وكشف التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ المغربية لسنة 2025، أن النفايات البحرية لا تزال تشكل أحد أبرز التحديات البيئية بالمملكة، رغم تراجع كمياتها مقارنة بالسنوات السابقة.
وقال المصدر إن البلاستيك يتصدر مكونات هذه النفايات بنسبة ساحقة، وتجاوز معدلاته المرجعيات البيئية المعتمدة بعدد من الشواطئ.

وأفادت المعطيات أن 14 شاطئا من أصل 26 بالواجهة المتوسطية سجلت معدلات أقل من المتوسط الوطني المحدد في 510 عنصرا لكل 100 متر، أي بنسبة 54%.
وتجاوزت 9 شواطئ، بنسبة 35%، القيم المرجعية، بزيادة نحو 12% مقارنة بعام 2024، حيث بلغ المتوسط 369 عنصرا لكل 100 متر.

وشملت عمليات الرصد 64 شاطئا على مستوى البلاد، مع أخذ عينات من الرمال لإجراء تحاليل فطرية وتنظيم حملات ميدانية لتوصيف طبيعة النفايات، أسفرت عن انخفاض إجمالي الكميات المجمعة بأكثر من 25% مقارنة بالفترة 2021-2025، غير أن فئة البلاستيك والبوليستيرين ظلت مهيمنة بنسبة 87%، مع تركيز كبير على أعقاب السجائر (23%)، والسدادات وأغطية الأواني البلاستيكية (21%)، ومغلفات وعيدان الحلوى (15%).

وتصدر شاطئ ميامي الناظور قائمة التلوث بالواجهة المتوسطية، بينما سجل شاطئا سباديا وطنجة المدينة أعلى المعدلات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
أما على الواجهة الأطلسية، فبلغت نسب الشواطئ الأقل تلوثا 47%، في حين تجاوزت 29% فقط القيمة المرجعية الدولية، مع تسجيل شاطئ الوطية أعلى معدل تلوث على الإطلاق بتجاوز 2400 عنصر، يليه شاطئ رأس الرمل بمعدل فاق 1700 عنصر.

وأشار التقرير إلى استمرار انخفاض طفيف في نسب البلاستيك مقارنة بعام 2022، حيث كانت 92.2%، إلا أن فئتها المهيمنة ما زالت تشكل 86.9% من إجمالي النفايات البحرية سنة 2025، ما يؤكد الهيمنة المستمرة لهذه المادة على البيئة الساحلية المغربية.

وبالإضافة إلى البلاستيك، تم رصد مواد أخرى مثل الخشب (3.7%)، الورق والورق المقوى (2.3%)، المعدن (2.1%)، الزجاج (1.8%)، والنسيج والمطاط (0.9% لكل منهما)، بالإضافة إلى نسب ضئيلة من الفخار والنفايات الطبية والبرازية والبرافين.

آخر الأخبار