معاناة مغربيات في حقول الفراولة الإسبانية تصل إلى "كان"

الكاتب : شيماء الساعيد

10 أبريل 2026 - 12:00
الخط :

تمثل المخرجة ليلى مراكشي المغرب في فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79، من خلال فيلمها الجديد الأكثر حلاوة"، الذي تم اختياره للمشاركة في قسم "نظرة ما".

وتنقل المراكشي في فيلمها، قصة إنسانية مؤثرة، مستوحاة من معاناة عاملات مغربيات في مزارع قطف الفواكه بجنوب شرق إسبانيا، مسلطة الضوء على واقع الهجرة الموسمية وما يرافقها من تحديات اجتماعية وإنسانية.

وتدور أحداث الفيلم، حول شابتين تغادران مسقط رأسهما في المغرب متوجهتين إلى منطقة “هويلفا” بالأندلس، للمشاركة في موسم قطف الفراولة، مدفوعتين بأمل تحسين أوضاعهما المعيشية ودعم عائلتيهما من خلال الأجر الذي وعدتا به من قبل أصحاب الضيعات الزراعية، غير أن هذا الأمل سرعان ما يصطدم بواقع صعب، حيث تتعرضان لسوء المعاملة والتحرش، في تجربة تكشف هشاشة أوضاع العاملات الموسميات.

وتتقمص الممثلة هاجر كريكع دور البطولة، إلى جانب كل من نسرين الراضي، فاطمة عاطف وهند باريك ويحيل عنوان الشريط، الذي تعني ترجمته الإنجليزية "الأحلى"، إلى الفاكهة التي تجنيها العاملات، ليبرز بذلك مفارقة صارخة بين حلاوة الثمرة وقساوة الظروف المهنية غير الإنسانية التي يكابدنها.

يشار إلى أن أحداث الفيلم صورت بين مدينة طنجة ومناطق مختلفة في إسبانيا، بينما تولى المنتج المغربي سعيد حميش مهمة إنتاجه، ضمن إطار إنتاج دولي مشترك جمع منتجين و موزعين من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا.

آخر الأخبار