"البوز" الكاذب…طريق مختصر لخسارة ثقة الجمهور!
لم تعد ظاهرة “البوز” على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للترويج أو جذب الانتباه، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى سلاح ذي حدين، قد يضر بصورة الفنان أكثر مما يخدم مسيرته الفنية.
وبين الرغبة في تحقيق الانتشار السريع وضغط المنافسة الرقمية، يجد بعض الفنانين أنفسهم أمام خيارات تسويقية مثيرة للجدل، قد تكلفهم ثقة جمهورهم، وهو ما عاشته الفنانة ريم فكري، التي أثارت جدلا واسعا بعد إعلان خبر حملها، قبل أن تكشف لاحقا أن الأمر لم يكن سوى خطوة ترويجية لألبومها الغنائي الجديد.
وكانت ريم فكري، قد نشرت محتوى يوحي بأنها في شهور متقدمة من الحمل، ما دفع جمهورها إلى التفاعل معها بشكل كبير، من خلال التهاني والتعليقات الداعمة، في لحظة إنسانية بدت صادقة بالنسبة لمتابعيها، غير أن هذا التفاعل سرعان ما تحول إلى موجة انتقادات، بعدما عادت الفنانة لتوضح أن ما قامت به كان مجرد خطة تسويقية هدفها إثارة الفضول ولفت الأنظار إلى عملها الفني المرتقب.
ويبدو أن فكري وضعت نفسها في موقف لاتحسد عليه، بسبب تصرفها، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن استغلال موضوع حساس كالحمل من أجل “البوز” يتجاوز حدود الترويج المقبول.
ويرى العديد من النشطاء، أن السوق الفنية أصبحت تفرض على الفنانين البحث عن طرق مبتكرة للظهور، فيما أكد آخرون أن المصداقية تظل رأس مال الفنان الحقيقي، وأن خسارة ثقة الجمهور قد تكون أقوى بكثير من أي نسب مشاهدة أو تفاعل مؤقت.