ولم يُبلغ عن حالات إصابة بالفيروس في تييرا ديل فويغو بعد، بخلاف مقاطعات أخرى في جبال الأنديز مثل ريو نيغرو وتشوبوت اللتين تبعدان 1500 كيلومتر عن هذه المنطقة.

واكتسبت المهمة أهمية بالغة منذ تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية "ام في هونديوس" ما أدى إلى وفاة ثلاثة من ركابها وأثار حالة من القلق في مطلع أيار/مايو. وكان "المريض صفر"، وهو هولندي، قد مكث في أوشوايا لمدة 48 ساعة قبل صعوده على متن السفينة.