مطالب بإبعاد المؤثرين عن محيط المنتخب الوطني خلال مونديال 2026
بدأ الجدل مبكرا حول الاستعدادات الخاصة بمشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أثار الحديث عن إمكانية مرافقة عدد من المؤثرين وصناع المحتوى لبعثة نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت آراء المتابعين بشأن الخطوة، حيث اعتبر عدد من النشطاء أن المرحلة المقبلة تتطلب توفير أجواء مناسبة للاعبين والتركيز بشكل كامل على التحضيرات والمباريات، بعيدا عن أي عوامل قد تشتت انتباه المجموعة أو تحول الاهتمام من الجانب الرياضي إلى المحتوى الرقمي والإعلامي.
ويرى نشطاء مغاربة، أن المنتخب الوطني مقبل على استحقاق عالمي مهم، ما يستدعي وضع جميع الإمكانيات في خدمة الجانب التقني والذهني للاعبين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال قطر 2022، والذي رفع سقف تطلعات الجماهير المغربية خلال النسخة المقبلة.
في المقابل، يدافع آخرون عن فكرة حضور المؤثرين، معتبرين أن دورهم يقتصر على نقل الأجواء المحيطة بالمنتخب وتقريب الجمهور من كواليس الحدث العالمي، مشيرين إلى أن العديد من المنتخبات والهيئات الرياضية باتت تعتمد على صناع المحتوى كجزء من استراتيجيتها التواصلية والتسويقية.
"وحطت بعثة المنتخب الوطني الرحال بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن تشد الرحال نحو ولاية نيوجيرسي، حيث تقيم داخل مؤسسة "Pingry School" التي تحتضن المعسكر الإعدادي لأسود الأطلس.