الرجاء في مهب الانتقادات.. شبح الإقالة يطارد فادلو بعد نكسة بركان

الكاتب : انس شريد

05 يونيو 2026 - 08:30
الخط :

تسببت الهزيمة التي تعرض لها الرجاء الرياضي لكرة القدم أمام نهضة بركان بهدف نظيف برسم الجولة 22 من البطولة الاحترافية في زيادة منسوب التوتر داخل البيت الأخضر، بعدما فتحت النتيجة باب الانتقادات على مصراعيه تجاه مختلف مكونات النادي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التعثرات الأخيرة على طموحات الفريق خلال ما تبقى من منافسات الموسم الجاري.

وعاشت الأوساط الرجاوية ساعات عصيبة عقب نهاية المواجهة التي احتضنها ملعب محمد الخامس، حيث اعتبر أنصار الفريق أن الخسارة أمام أحد أبرز المنافسين المباشرين لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتكشف حجم الإكراهات التي يواجهها النادي على المستويين التقني والذهني في المواعيد الكبرى.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء مفتوح للنقاش الحاد بين الجماهير الرجاوية، التي عبرت عن استيائها من الأداء الذي قدمه الفريق، معتبرة أن الرجاء لم يظهر بالشخصية المطلوبة في مباراة كانت تحمل أهمية كبيرة في حسابات المراكز الأولى.

كما رأت فئة واسعة من الأنصار أن الفريق أضاع فرصة ثمينة للحفاظ على نسقه التنافسي ومواصلة الضغط على منافسيه في سباق الصدارة.

وتركزت أغلب الانتقادات على المدرب الجنوب إفريقي ديفيد فادلو، الذي وجد نفسه في قلب العاصفة بعد نهاية اللقاء، حيث اعتبرت جماهير عديدة أن اختياراته الفنية لم تنجح في منح الرجاء الأفضلية خلال فترات حاسمة من المباراة. ك

ما وجهت إليه انتقادات مرتبطة بطريقة تدبيره للمواجهات الكبرى، في ظل تكرار التعثرات أمام الفرق المنافسة بشكل مباشر على المراكز المتقدمة.

ولم تتوقف الانتقادات عند حدود الجهاز الفني فقط، بل امتدت أيضاً إلى المكتب المسير بقيادة جواد الزيات، حيث حملت بعض الجماهير الإدارة جزءاً من المسؤولية، معتبرة أن عدداً من القرارات المرتبطة بالتدبير الرياضي للفريق لم تحقق الأهداف المرجوة خلال الموسم الحالي.

وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، بدأت تتزايد التساؤلات بشأن مستقبل الطاقم التقني، خاصة مع تصاعد المطالب الجماهيرية بضرورة اتخاذ قرارات تعيد الثقة إلى محيط النادي.

ورغم غياب أي موقف رسمي بشأن إمكانية إجراء تغييرات على مستوى الإدارة التقنية، فإن استمرار الضغوط قد يضع مختلف الأطراف أمام خيارات صعبة خلال الفترة المقبلة.

ويجد الرجاء الرياضي نفسه اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب استعادة التوازن سريعاً وتجاوز تداعيات هذه الخسارة، خصوصاً أن المنافسة ما تزال مفتوحة على عدة واجهات.

كما أن الفريق مطالب بإظهار رد فعل قوي يعيد الاطمئنان إلى جماهيره ويؤكد قدرته على تجاوز فترات الشك والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.

ومع اقتراب المواعيد الحاسمة من الموسم، تبدو جميع الأنظار متجهة نحو ما سيحدث داخل القلعة الخضراء خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى الخيارات التقنية أو طريقة تدبير المرحلة القادمة، خاصة أنه يحتل المركز الثالث، ويقترب من الصدارة.

آخر الأخبار