وفاة مريض أمام مستشفى تازة تغضب فعاليات وجمعيات طالبت بالتحقيق في ظروف الحادث المؤلم
فاس: رضا حمد الله
أثارت وفاة مريض أمام باب مستعجلات المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة بعد ساعات قضاها مرميا بمحيطه، موجة غضب واسعة في صفوف سكان المدينة وفعاليات وجمعياتها الحقوقية التي طالبت بفتح تحقيق في هذا الحادث المؤلم وعدم تقديم المساعدة الطبية اللازمة للهالك.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور الضحية وهو ممددا على ظهره في ركن قريب من باب المستشفى وبجانب خبزتين وقرب سور هش في صورة تكاد تختصر حقيقة واقع الصحة بهذا الإقليم الذي طالما كان موضوع احتجاج من قبل المهنيين والحقوقيين.
فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة، دخل على خط هذه الوفاة وضمن بيانها الأخير هو الوضع الصحي بالإقليم، فقرة خاصة حولها بعد وفاة الضحية بعدما ظل ممددا في وضع غير إنساني أمام باب المستعجلات، في مشهد صادم "يعكس حجم التردي الذي بلغته الصحة بالإقليم".
واعتبر فرع الجمعية هذه الوفاة "وصمة عار على جبين منظومة صحية مهترئة تترك فيها أرواح المواطنين تواجه مصيرها أمام أبواب المستشفيات"، ساردا تفاصيل الوضع الصحي بالإقليم وأهم ما جاءت فيه بياناته السابقة وتلك لنقابات قطاعية، من مطالب ظلت عالقة في انتظار الاهتمام.
وموازاة مع هذا الغضب أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق في ملابسات وظروف وفاة الضحية في مشهد أثار استياء كبيرا وسط الرأي العام، بعدما ظل ساعات طويلة على تلك الحالة منذ أول أمس تاريخ توجيهه إلى فاس للعلاج، قبل إعلان وفاته.