مدرب النرويج: لا أحد يرغب في مواجهة المغرب بالأدوار الإقصائية

الكاتب : انس شريد

09 يونيو 2026 - 08:30
الخط :

أثار ستوله سولباكن، مدرب المنتخب النرويجي، اهتمام المتابعين بتصريحات حملت إشادة واضحة بالمستوى الذي بلغه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وذلك عقب المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، في إطار استعداداتهما لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت تصريحات المدرب النرويجي لتعكس حجم التقدير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بعدما فرض نفسه خلال المحطات الكبرى الأخيرة كأحد المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم ومقارعة أقوى المدارس الكروية.

وأكد سولباكن أن المنتخب المغربي يمتلك من المؤهلات الفنية والبشرية ما يجعله منافساً صعباً لأي منتخب، خاصة عندما يكون في أفضل حالاته البدنية والتكتيكية.

ويرى المدرب النرويجي أن قوة المنتخب المغربي لا تقتصر على امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية العالية، بل تمتد إلى الخبرة المتراكمة التي اكتسبها لاعبوه من مشاركاتهم المتواصلة في البطولات القارية والعالمية، فضلاً عن حضورهم القوي داخل أبرز الأندية الأوروبية.

كما أشار إلى أن الثقة التي يظهرها اللاعبون داخل أرضية الملعب أصبحت أحد أبرز العوامل التي تمنح المنتخب المغربي أفضلية إضافية في المواجهات الكبرى.

وتعززت مكانة "أسود الأطلس" على المستوى الدولي بعد النتائج التي حققوها في السنوات الأخيرة، حيث نجح المنتخب المغربي في ترسيخ صورته كأحد أبرز ممثلي الكرة الإفريقية والعربية على الساحة العالمية، مستفيدا من الاستقرار الفني والتطور الملحوظ الذي عرفته تركيبته البشرية، إلى جانب بروز جيل من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المراكز.

كما اعتبر سولباكن أن المنتخب المغربي قدم مستويات قوية خلال مشاركاته الأخيرة في البطولات القارية، مبرزا أن الأداء الذي ظهر به في كأس أمم أفريقيا أكد امتلاكه شخصية تنافسية وقدرة كبيرة على التحكم في مجريات المباريات أمام منتخبات قوية.

وأضاف أن المغرب بات يملك من النضج الكروي ما يؤهله للذهاب بعيداً في مختلف المسابقات التي يشارك فيها.

وتأتي هذه الإشادة في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تحضيراته الأخيرة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المسار التصاعدي الذي حققه خلال الأعوام الماضية.

ويعمل الطاقم التقني على وضع اللمسات الأخيرة على المجموعة، بهدف ضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وينتظر أن يستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة العالمية بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في لقاء يترقبه عشاق كرة القدم بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان.

وتشكل هذه المباراة اختباراً مبكراً لقدرة "أسود الأطلس" على تأكيد طموحاتهم أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وبعد مواجهة البرازيل، سيخوض المنتخب المغربي مباراته الثانية أمام المنتخب الإسكتلندي يوم 19 يونيو بمدينة بوسطن، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا. ويأمل المنتخب الوطني في تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وتعكس تصريحات ستوله سولباكن حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي لدى مختلف المنتخبات المنافسة، في مؤشر واضح على المكانة التي نجح في بنائها على الساحة الدولية.

ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، تتجه الأنظار إلى "أسود الأطلس" لمعرفة مدى قدرتهم على ترجمة هذه التطلعات إلى نتائج ميدانية تؤكد مجدداً أنهم باتوا من بين المنتخبات القادرة على إزعاج الكبار وصناعة الحدث في أكبر المحافل الكروية العالمية.

آخر الأخبار