حكيمي: ما حدث لأكرد والزلزولي مؤلم.. وسنقاتل من أجلهما
أبدى الدولي المغربي أشرف حكيمي تضامنه الكبير مع زميليه في المنتخب الوطني، عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، عقب تأكد غيابهما عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة لخوض غمار المنافسة العالمية وسط طموحات كبيرة بتحقيق مشاركة مميزة على الأراضي الأمريكية.
وجاءت رسالة قائد المنتخب المغربي لتعكس حجم التأثر الذي خلفه غياب اثنين من أبرز العناصر التي كانت مرشحة للعب أدوار مهمة خلال المونديال، خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها كل من الزلزولي وأكرد داخل المجموعة الوطنية، سواء على المستوى الفني أو داخل غرفة الملابس، حيث ساهم الثنائي خلال السنوات الأخيرة في العديد من المحطات البارزة التي عاشها المنتخب المغربي على الساحة الدولية.
واختار حكيمي توجيه رسالة دعم مؤثرة عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، معبراً عن مساندته الكاملة لزميليه في هذه المرحلة الصعبة من مسيرتهما الرياضية.
وأكد نجم باريس سان جيرمان أن كرة القدم لا تخلو من اللحظات القاسية التي قد تحرم اللاعبين من تحقيق أهداف انتظروا طويلاً من أجلها، مشدداً على أن المجموعة الوطنية ستواصل القتال خلال كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها جهود اللاعبين الغائبين وما قدماه للمنتخب.
وخلفت إصابة عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد حالة من الحزن داخل محيط المنتخب المغربي، بالنظر إلى أهمية الدور الذي كان من المنتظر أن يؤديه اللاعبان خلال النهائيات.
فالزلزولي كان يعول عليه لمنح الإضافة للخط الأمامي بفضل سرعته ومهاراته الفردية، في حين كان أكرد يمثل أحد أبرز ركائز الخط الدفاعي بفضل خبرته الدولية الكبيرة وتجربته في أعلى مستويات المنافسة.
ورغم هذه الغيابات المؤثرة، تسود داخل معسكر المنتخب المغربي حالة من التركيز والإصرار على تجاوز مختلف الإكراهات التي فرضتها الإصابات.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي يوم السبت المقبل، في لقاء يعد من أبرز مواجهات الجولة الأولى من دور المجموعات، بالنظر إلى التاريخ الكبير للمنتخب البرازيلي والتطور اللافت الذي حققه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.
ويأمل المنتخب المغربي في تحقيق بداية قوية ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، حيث تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات في سباق التأهل إلى الدور الموالي.
وتدرك العناصر الوطنية أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى قد يشكل دفعة معنوية كبيرة لبقية المشوار، كما قد يعزز من حظوظ المنتخب في العبور إلى الأدوار الإقصائية.