عضو الجامعة: نجاح المغرب ليس صدفة.. وطموحنا بلوغ المربع الذهبي للمونديال مجددا

الكاتب : انس شريد

01 يوليو 2026 - 09:30
الخط :

واصل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما انتزع بطاقة التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 إثر فوزه على المنتخب الهولندي بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في المواجهة التي احتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك ضمن منافسات دور الـ32، ليواصل "أسود الأطلس" مسيرتهم المميزة في البطولة ويقتربوا خطوة جديدة من تحقيق إنجاز عالمي جديد.

وشهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، حيث فرض الحذر نفسه على مجريات اللعب خلال فترات طويلة، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في العودة إلى النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي بفضل هدف المدافع عيسى ديوب، الذي أعاد الأمل إلى كتيبة وليد الركراكي وفرض اللجوء إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة العبور لصالح المغرب، في ظل التألق اللافت للحارس ياسين بونو الذي واصل تقديم مستويات كبيرة وحسم المواجهة بتصديات مؤثرة.

ويضرب المنتخب المغربي موعدًا في الدور المقبل مع المنتخب الكندي، في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من الندية، في ظل طموح "أسود الأطلس" لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة وتعزيز الصورة التي رسمها المنتخب المغربي في النسخة الماضية من كأس العالم، بعدما أصبح أحد أبرز المنتخبات المرشحة لمنافسة كبار اللعبة على الساحة الدولية.

وفي سياق متصل، أكد إسماعيل الزيتوني، عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن النتائج التي يحققها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة تعكس نجاح مشروع رياضي متكامل بُني على رؤية بعيدة المدى، مشيرا إلى أن العمل الذي قادته الجامعة برئاسة فوزي لقجع أسهم في بناء مجموعة قوية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.

وأوضح الزيتوني في تصريحات عبر إذاعة "ميجا إف إم" المصرية، أن الجامعة وضعت منذ سنوات استراتيجية تعتمد على استقطاب اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا وأصحاب الجنسية المزدوجة، وهو ما أثمر انضمام أسماء بارزة عززت جودة المنتخب الوطني، من بينها أشرف حكيمي وحكيم زياش وإبراهيم دياز، إلى جانب عناصر شابة تواصل فرض نفسها داخل المجموعة، مثل أيوب بوعدي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يجمعهم هدف واحد يتمثل في الدفاع عن القميص الوطني مع الحفاظ على الهوية الكروية المغربية.

وأشار عضو الجامعة إلى أن قوة المنتخب المغربي لا ترتبط بالأفراد فقط، وإنما بمنظومة متكاملة تضم جهازًا فنيًا وإداريًا ولاعبين محترفين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، معتبرا أن هذا الانسجام كان أحد أبرز أسباب الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.

كما أشاد بالعمل الذي يقدمه الناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدًا أن ما حققه مع المنتخب يعكس جودة العمل التقني، مع الإشارة إلى أن استمرارية أي مدرب في عالم كرة القدم تبقى مرتبطة بقدرته على الحفاظ على النتائج الإيجابية وتحقيق الأهداف المسطرة.

وأكد الزيتوني أن طموحات المنتخب المغربي في النسخة الحالية من كأس العالم لا تتوقف عند بلوغ ثمن النهائي، بل تمتد إلى تكرار إنجاز الوصول إلى المربع الذهبي مجددا

معتبرا أن المنتخب يمتلك الإمكانيات البشرية والفنية التي تؤهله لمواصلة المنافسة رغم صعوبة المباريات المقبلة وارتفاع مستوى المنتخبات المتبقية في البطولة.

وختم عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتأكيد على أن المواجهة المقبلة أمام المنتخب الكندي ستكون اختبارا صعبا يتطلب أعلى درجات التركيز، مشددا على أن المنتخب المغربي يملك عناصر قادرة على صناعة الفارق.

آخر الأخبار