كيف تحولت "السوشيال ميديا" إلى منصة لاستعراض ثراء المشاهير المغاربة؟
لم تعد مظاهر الثراء التي يستعرضها بعض الفنانين والمشاهير المغاربة تقتصر على الإطلالات الفاخرة أو السفريات الباذخة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى مادة يومية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتثير فضول المتابعين، خاصة مع انتشار صور الأعراس الفخمة والسيارات الفارهة والاحتفالات المبالغ فيها.
وبات عدد من المشاهير المغاربة يحرصون على مشاركة تفاصيل حياتهم الخاصة مع جمهورهم، من داخل الفيلات الفخمة إلى أحدث السيارات والعلامات العالمية، في مشاهد يعتبرها البعض نوعا من استعراض الثروة وصناعة “البوز”.
ومن بين الأسماء التي أثارت الانتباه خلال الفترة الأخيرة، الممثلة صفاء حبيركو، التي خطفت الأنظار باطلالاتها الفاخرة التي وثقتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل صورها تتحول إلى حديث الصفحات الفنية.
وبدورها أثارت الفنانة جيهان كيداري اهتمام جمهورها خلال السنوات الأخيرة، بإطلالاتها الراقية واختياراتها الفاخرة، إذ تحرص بدورها على مشاركة متابعيها تفاصيل من يومياتها، من السفر إلى المناسبات الخاصة والسيارات الفخمة، في مشاهد تعكس التحول الكبير الذي عرفه عالم المشاهير.
ويبدو أن الجمهور أصبح يتابع تفاصيل الحياة الخاصة للفنانين أكثر من أعمالهم الفنية، وهو ما دفع العديد منهم إلى الاستثمار في الصورة ونمط الحياة الفاخر من أجل الحفاظ على حضورهم الرقمي ورفع نسب التفاعل.
وبين من يعتبر الأمر حرية شخصية ومن يراه مبالغة مقصودة لإثارة الجدل، يواصل مشاهير مغاربة مشاركة تفاصيل حياتهم الفاخرة، في وقت أصبحت فيه السيارات والاطلالات الفخمة جزءا من “الفرجة الرقمية” التي تجذب ملايين المتابعين يوميا.