المنياري ونبيل عاطف يحسمان حقيقة انتمائهما للاتحاد الدستوري

الكاتب : شيماء الساعيد

11 August 2026 - 12:00
الخط :

وضع الفنانان عبد الرحيم المنياري ونبيل عاطف، حدا للأخبار التي ربطت اسميهما بحزب الاتحاد الدستوري، بعد تداول صور لهما قيل إنها توحي بمشاركتهما في أنشطة سياسية بدائرة الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء.

وأعرب المنياري عن استغرابه من إدراج اسمه ضمن منشور مرتبط بأنشطة حزب سياسي، مشيرا إلى أن الصورة التي جرى تداولها لم تلتقط خلال أي نشاط حزبي، وإنما تعود إلى حفل نظمته مؤسسة تعليمية بمناسبة نهاية السنة الدراسية، مؤكدا أن حضوره كان مرتبطا بهذه المناسبة، مشيدا في الوقت نفسه بصاحب المؤسسة وبالعلاقة التي تجمعه به.

وشدد المنياري على أنه لا تجمعه أي علاقة تنظيمية أو سياسية بحزب الاتحاد الدستوري، نافيا بشكل قاطع انتماءه إليه أو مشاركته في أنشطته. كما انتقد محاولة ربط اسمه وصورته بالحزب، معتبرا أن الزج به في هذا السياق لا يستند إلى أساس صحيح.

ولم يختلف موقف نبيل عاطف عن زميله، إذ اختار بدوره توضيح موقفه عبر حسابه على "إنستغرام"، ردا على منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزا أن ما يروج حول انتمائه إلى حزب سياسي لا أساس له من الصحة، كما أنه لا يحمل أي عضوية أو صفة سياسية داخل الحزب المذكور، ولا تربطه به علاقة تنظيمية.

وأشار عاطف إلى أن الصورة التي استعملت في المنشور تعود إلى مناسبة تعليمية حضرها بدعوة من إحدى المؤسسات، وذلك للاحتفاء بالتلاميذ الذين نجحوا في امتحانات البكالوريا وتسليمهم شواهدهم، مبرزا أن وجوده في الحفل كان مرتبطا فقط بتكريم المتفوقين والاحتفاء بنجاحهم.

وشدد عاطف على أنه يحرص، بحكم اشتغاله في المجال الفني، على الفصل بين حضوره في الأنشطة الاجتماعية والثقافية وبين أي انتماء أو نشاط سياسي، رافضا تقديم اسمه أو صورته للرأي العام ضمن سياق سياسي لم يعلن عنه.

آخر الأخبار