الدرهم المغربي يسافر أبعد من الدينار الجزائري بـ12 مرة
سمير الحيفوفي
يتجلى فارق كبير بين قوانين الصرف في المغرب والجزائر، والمبالغ التي يسمح للمواطنين بتحويلها إلى عملات أجنبية لتمويل أسفارهم إلى الخارج، إذ يتجاوز مخصص السفر الأساسي للمغربي نظيره الجزائري بأكثر من 12 مرة، كما أورد موقع "Bladna" الذي يصدر باللغة الهولندية، في مقارنة بين قانوني البلدين.
ويتيح مكتب الصرف للمقيمين في المغرب الاستفادة من مخصص سنوي للسفر الشخصي تبلغ قيمته الأساسية 100 ألف درهم لكل شخص، بينما حدد "بنك الجزائر" حق الصرف المرتبط بالسفر إلى الخارج في 750 أورو سنويا فقط بالنسبة إلى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 19 سنة فما فوق.
وفيما يسمح للمغاربة الراغبين في السفر إلى الخارج، بتحويل أموالهم الخاصة من الدرهم إلى العملات الأجنبية بصورة قانونية، قصد تغطية نفقات الإقامة والتنقل والمشتريات خارج المملكة، فإنه يمكن رفع المخصص الأساسي بإضافة مبلغ يعادل 30 في المائة من قيمة الضريبة على الدخل المؤداة خلال السنة السابقة، على ألا يتجاوز مجموع مخصص السفر 500 ألف درهم سنويا.
اللافت، أن النظام المصرفي الجزائري يخضع الراغبين في السفر خارج البلاد إلى شروط أخرى أبرزها ألا تقل مدة الرحلة عن سبعة أيام، كما يلزم المسافر الذي يعود قبل انقضاء هذه المدة بإرجاع العملة الأجنبية التي حصل عليها، كما لا يمكن الاستفادة من هذا الحق سوى مرة واحدة خلال السنة المرجعية.