نرجس عميري تفضح رواية "وفاء عتيد".. سفريات إلى تركيا وقطر تشكك في قصة الحاركة
فجرت المؤثرة نرجس عميري معطيات جديدة بشأن قصة وفاء عتيد، التي حظيت باهتمام واسع من طرف الإعلام الإسباني، بعدما جرى تقديمها على أنها هاجرت سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة هربا من الفقر والقهر العائلي.
وأثارت القصة منذ انتشارها تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا بعدما تناولتها وسائل إعلام إسبانية، مقدمة رواية عن شابة دفعتها ظروف اجتماعية ومادية صعبة إلى المخاطرة بحياتها من أجل الوصول إلى سبتة.
وشككت نرجس عميري في هذه الرواية، مؤكدة، بحسب ما تداولته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المعطيات المتداولة حول الوضعية الاجتماعية لوفاء عتيد لا تعكس حقيقة حياتها السابقة.
وأشارت المؤثرة، إلى أن وفاء عتيد سبق لها أن سافرت خارج المغرب، مستندة إلى معطيات وصور متداولة توثق زيارات سابقة لها إلى دول من بينها تركيا وقطر، وهو ما اعتبرته معطى يطرح علامات استفهام حول الرواية التي قدمت بها في الإعلام الإسباني.