أول زيارة مرتقبة لـ"بوعالم صنصال" إلى المغرب
هشام رماح
في خطوة يرتقب أن تثير ردود فعل قوية في الجزائر، يستعد "بوعالم صنصال"، الكاتب الجزائري الفرنكفوني، بوعلام بأول زيارة له إلى المغرب، إذ سيحل بالمملكة خلال نونبر المقبل، في زيارة تمتد أسبوعين، بدعوة من الزميلة "Le360" للمشاركة في لقاء "الشاهد الكبير" (Le Garnd Témoin).
وأوردت نشرة "Maghreb Intelligence" المغاربية، أن برنامج الزيارة، يتخلله إلقاء محاضرتين مفتوحتين أمام الجمهور في جامعتين بالرباط وفاس، بتنسيق مع دار النشر الفرنسية "Grasset"، التي تتولى نشر أعماله الأدبية.
ومن المرتقب، أن يزور صاحب رواية "2084.. نهاية العالم" مدينة الداخلة، في الصحراء المغربية، حيث سيقضي ثلاثة أيام، فيما سيختتم الروائي الفرنكفوني، زيارته بإقامة لمدة يومين في طنجة، تشمل حفل استقبال خاصا تقيمه على شرفه السفارة الفرنسية في المغرب.
وكانت السلطات الجزائرية قد أوقفت الكاتب في نونبر 2024، قبل أن يصدر في حقه حكم بالسجن خمس سنوات، وبعد عام من الاعتقال، استفاد من عفو جاء عقب تحركات دبلوماسية مغربية، لينتقل إلى برلين من أجل تلقي العلاج، قبل عودته إلى فرنسا.
وارتبطت محاكمته بالجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن تاريخ الحدود بين المملكة المغربية والجزائر، بعدما أكد الروائي في حوار مع قناة "Frontières" على أن أجزاء واسعة من غرب الجزائر كانت تاريخيا تابعة للمغرب قبل إعادة رسم الحدود خلال المرحلة الاستعمارية الفرنسية.
وأطلق النظام العسكري الجزائري أبواقه لتشن حملة قوية ضد "بوعالم صنصال"، وقد اتهمته بخدمة المواقف المغربية والإضرار بمصالح بلاده، بل وصل بعضها إلى حد وصف تصريحاته بأنها شكل من أشكال "التخابر مع العدو".