ابن كيران: العثماني كان نزيها ويد أخنوش كانت الأعلى
اختار عبد الإله ابن كيران، الامين العام لحزب العدالة والتنمية، في مهرجان خطابي بتطوان، العودة إلى مرحلة قيادة سعد الدين العثماني للحكومة، موجها رسائل سياسية قوية بشأن ما يعتبره اسباب تراجع حزبه، ودور عزيز أخنوش داخل تلك المرحلة، قبل أن ينتقل إلى انتقاد ما وصفه بمنطق تصرف الاحزاب اليوم.
وقال ابن كيران، في المهرجان الذي بث مباشرة، إن العثماني كان "نزيها"، لكنه لم يوفق في مهمته على رأس الحكومة، معتبرا أن حزب العدالة والتنمية خرج من تلك التجربة في وضع صعب، وكاد، بحسب تعبيره، أن ينتهي.
وفي المقابل، بنكيران وصف عزيز أخنوش، الذي كان وزيرا في حكومة العثماني، بأنه كان "الشخص النافذ فيها".
ولم يتوقف تقييم ابن كيران عند أداء الحكومة، بل تحدث عن وضع حزبه بعد تلك المرحلة، مستحضرا عودته إلى الامانة العامة للعدالة والتنمية. وقال إنه كان يعتقد في البداية أن الحزب ما يزال قويا، قبل أن يكتشف حجم التصدع الذي أصاب بنيته التنظيمية والسياسية.
وضرب ابن كيران مثالا على ذلك بطريقة تمويل انشطة الحزب، مشيرا إلى واقعة قال إنها كشفت له حجم الضعف الذي وصل إليه التنظيم، بعدما لم يتحمس، وفق روايته، للمساهمة في تمويل الانشطة سوى هو وشقيقه.
وانتقد ابن كيران ما اعتبره تحولا في طريقة تصرف بعض التنظيمات السياسية، متسائلا عن سبب عدم بث عدد من اللقاءات التواصلية بشكل مباشر.
ولم يستبعد وجود "شيء غير بريء" وراء تجنب بعض الاحزاب هذا النوع من التواصل، في إشارة إلى ما يراه غموضا في تدبير الحملات الانتخابية.
وفي المقابل، دعا الامين العام للعدالة والتنمية المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، محذرا من أن العزوف عن التصويت يصب، بحسبه، في مصلحة "خصوم الاصلاح".
كما وجه ابن كيران دعوة مباشرة إلى جماعة العدل والاحسان لمراجعة موقفها من المشاركة السياسية والانتخابية.