طريق الجزائر والبليار يتحول إلى أسرع مسارات الـ"حريك" نموا في أوروبا
هشام رماح
في ظل التزايد الملحوظ لأعداد قوارب الموت التي تحاول بلوغ الأرخبيل الإسباني، أفادت إحصائيات تداولتها وسائل إعلام إسبانية، بأن الطريق البحري الرابط بين السواحل الجزائرية وجزر البليار، تحول من مسار هامشي للهجرة غير النظامية إلى واحد من أبرز الطرق البحرية وأكثرها نموا على الصعيد الأوروبي.
وأفادت صحيفة "Periodico de Ibiza" بأن نشاط هذا المسار، تسارع على نحو خاص، منذ توقف الجزائر عن قبول إعادة مواطنيها الذين يصلون إلى الجزر بطريقة غير نظامية، فيما يشتبه تورط السلطات الجزائرية في التغاضي عن مئات قوارب الهجرة غير النظامية عمدا، للضغط على إسبانيا ومعها الاتحاد الأوربي.
ووفق نفس المصدر، لم تعد هذه الطريق مقتصرة على المهاجرين الجزائريين، بعدما توسعت لتشمل جنسيات أخرى وجذبت شبكات تنشط في تنظيم رحلات الـ"حريك" عبر غرب البحر الأبيض المتوسط، بما يفرض دفع الجزائر إلى إعادة تفعيل عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين أو تشديد مراقبة السواحل للحد من انطلاق القوارب في اتجاه جزر البليار.