المنشورات الانتخابية تغرق شوارع المدن.. وعمال النظافة يدفعون الثمن!
أغرقت المنشورات والملصقات الانتخابية، شوارع عدد من المدن، خلال الأيام الماضية، بعدما تحولت الحملة الانتخابية إلى مشهد لافت في الفضاءات العمومية، بفعل الانتشار الواسع للقصاصات الدعائية التي حملت صور المرشحين وشعارات الأحزاب.
ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية في 10 شتنبر الجاري، عرفت مجموعة من المدن انتشارا لافتا للمنشورات والملصقات الانتخابية، التي تم توزيعها على المارة خلال الجولات الميدانية واللقاءات التواصلية، قبل أن ينتهي جزء منها ملقى على الأرصفة وجنبات الطرقات والساحات العمومية.
وأثارت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لعدد من الأزقة، استياء مجموعة من المواطنين، الذين عبروا عن امتعاضهم من تراكم الأوراق والقصاصات الدعائية في الفضاءات العامة، معتبرين أن التنافس الانتخابي لا ينبغي أن يكون على حساب نظافة المدن وجمالية شوارعها.
ويجد عمال النظافة أنفسهم أمام مهمة إضافية، تتمثل في جمع مخلفات الحملات الانتخابية، حيث يضطر هؤلاء العمال إلى تكثيف تدخلاتهم لجمع الأوراق والملصقات التي خلفتها الأنشطة الانتخابية، وإعادة الفضاءات العمومية إلى حالتها الطبيعية، في وقت كان يفترض أن تنتهي فيه الحملة بانتهاء توزيع الرسائل الانتخابية، لا أن تترك وراءها عبئا إضافيا على عمال النظافة.
وبينما تتجه الأنظار اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع ونتائجها، تبقى شوارع عدد من المدن شاهدة على جانب آخر من الحملة الانتخابية تشمل أوراق وملصقات تحمل صور المرشحين وشعاراتهم، قبل أن تتحول إلى مخلفات تنتظر عمال النظافة لجمعها.