محكمة الطاس تحسم نزاع المغرب والسنغال دون قرار
لم تحسم محكمة التحكيم الرياضي "الطاس"، اليوم الخميس، النزاع حول هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما انطلقت جلسة الاستماع الخاصة بالملف بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي المغرب والسنغال والاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأكد ماتيو ريب، المدير العام لـ"الطاس"، أن المحكمة لن تصدر قرارها اليوم الخميس ولا غدا الجمعة، موضحا أن الملف يحتاج إلى مزيد من الدراسة قبل النطق بالحكم.
وقال ريب إن القرار قد يصدر خلال "بضعة أيام أو ربما بضعة أسابيع كحد أقصى". وأشار إلى أن المحكمة تعمل على تقليص مدة الانتظار بالنظر إلى طول فترة النزاع.
وانطلقت جلسة الاستماع صباح اليوم، واستمرت إلى فترة ما بعد الظهر، وفق برنامج محدد مسبقا بين المحكمة والجهات القانونية التي تمثل الأطراف المعنية بالملف.
ويضم فريق الدفاع ممثلين عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب مستشاري الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وتنظر هيئة تحكيمية ثلاثية في القضية، يرأسها الفرنسي جيرالد سيمون، وتضم الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس.
ويرتبط النزاع بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع المغرب والسنغال يوم 18 يناير الماضي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وشهد النهائي توقفا دام نحو 16 دقيقة، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي.
واستؤنفت المباراة بعد ذلك، وانتهت بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون رد سجله باب غاي، لكن الملف واصل مساره خارج الملعب، ليصل في النهاية إلى "الطاس".
وتترقب الجماهير المغربية والسنغالية القرار النهائي للمحكمة، الذي سيحدد مآل النزاع القانوني المرتبط بلقب النسخة الماضية من كأس أمم إفريقيا.