سطح مرأب سيدي بليوط يتحول إلى مخزن للنفايات ويستنفر المنتخبين

الكاتب : انس شريد

10 October 2026 - 10:00
الخط :

أثار استعمال سطح المرأب الجماعي بمنطقة سيدي بليوط في تدبير النفايات موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، بعدما تصاعدت شكاوى بشأن الروائح الكريهة المنبعثة من المكان، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية تدبير النفايات داخل الأحياء الحضرية، ومدى احترام شروط النظافة وحماية البيئة والفضاء العام.

وتزايدت مخاوف السكان والمرتفقين بسبب انتشار الروائح التي أصبحت تؤثر على محيط المرأب، خصوصا مع قربه من أحد المساجد، الأمر الذي أثار انزعاج عدد من المصلين والمارة، إلى جانب ساكنة الأحياء المجاورة، التي باتت تطالب بتدخل عاجل لوضع حد لهذا الوضع، وضمان عدم تحول الفضاء إلى نقطة إضافية لتجميع النفايات خارج الضوابط المطلوبة.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى "الجريدة 24"، فقد دفعت هذه التطورات إلى تحرك على مستوى التدبير الجماعي، بعدما انتقلت شكاوى المواطنين إلى واجهة النقاش المحلي، وسط مطالب بضرورة مراجعة طريقة التعامل مع النفايات داخل المرأب، والتأكد من مدى احترام الشركة المفوض لها تدبير القطاع لالتزاماتها المتعلقة بالنظافة والمحافظة على البيئة.

وفي هذا السياق، قام مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، والمفوض له قطاع النظافة والبيئة، بزيارة ميدانية إلى المرأب الجماعي بسيدي بليوط، للوقوف على وضعية الفضاء والاطلاع على ظروف اشتغال الشركة المكلفة بتدبير النظافة، ومدى احترامها للالتزامات المرتبطة بالخدمة المفوضة إليها.

وأضافت المعطيات ذاتها أن الزيارة شملت فضاء المرأب وسطحه، حيث جرى الاطلاع على طبيعة الأشغال والتدابير المعتمدة في التعامل مع النفايات، في ظل الجدل الذي رافق استعمال هذا الجزء من المنشأة، خصوصا بعد تداول شريط فيديو يوثق الوضع، نشره جواد رسام، نائب رئيسة مقاطعة سيدي بليوط.

وخلال هذه الزيارة، شدد أفيلال، وفق المعطيات المتوفرة، على ضرورة التزام شركة "أرما" ببنود التدبير المفوض، وعدم تحويل سطح المرأب إلى مخزن لتجميع النفايات، بما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على نظافة المحيط والظروف الصحية والبيئية للساكنة المجاورة.

كما تم توجيه أوامر، حسب مصادر الجريدة 24، بعدم القبول باستعمال السطح مستودعا للنفايات، مع التأكيد على ضرورة التقيد بالضوابط المرتبطة بتدبير هذا المرفق، تفاديا لاستمرار الوضع الذي أثار استياء السكان وأعاد طرح تساؤلات بشأن طرق تجميع النفايات ونقلها داخل المجال الحضري.

وتترقب الساكنة ما ستسفر عنه هذه التحركات من إجراءات ملموسة على أرض الواقع، خصوصا ما يتعلق بوقف استعمال سطح المرأب لتجميع النفايات، وتعزيز المراقبة على خدمات النظافة، بما يضمن احترام الالتزامات التعاقدية وصون البيئة والصحة العامة.

آخر الأخبار