نحيلة يدافع عن استحقاقه للمنصب ويرفض اختزال مساره في صور
رد عبد اللطيف نحيلة على الأخبار المتداولة بشأن إلغاء تعيينه مديرا للمركز الثقافي الجديد بسيدي قاسم، مؤكدا أنه لم يتلق أي قرار رسمي بهذا الخصوص، رافضا ربط توليه المنصب بعلاقات سياسية استنادا إلى الصور المتداولة.
وقال نحيلة في بلاغ توضيحي، إن المعطيات المتاحة لديه تفيد بأن المصالح الإقليمية والجهوية المعنية لم تتوصل بدورها بقرار الإلغاء، مشددا على أن الإدارة المختصة تظل الجهة المخول لها الحسم في وضعيته، بناء على الوثائق الرسمية والإجراءات المعتمدة.
ودافع نحيلة عن مسار توظيفه بالوزارة، موضحا أنه خاض المباراة مرتين وأدرج اسمه في لائحة الانتظار في المحاولة الأولى، قبل أن يجتاز الثانية بنجاح، معتبرا أن توليه إدارة المركز الثقافي، باعتباره وحدة إدارية، تم في إطار القوانين والضوابط الجاري بها العمل.
وبخصوص الصور التي استند إليها بعض المتفاعلين للحديث عن علاقاته السياسية، أوضح نحيلة أن عددا مذنها التقط خلال تظاهرات ثقافية نظمها بترخيص من السلطات المختصة، من بينها ملتقى "سلام للفنون المعاصرة"، الذي استضاف شخصيات مسلمة ومسيحية ويهودية، ضمن أنشطة قال إن غايتها تشجيع الحوار والتعايش.
ورفض المتحدث، اعتبار ظهوره إلى جانب مسؤول سياسي دليلا على استفادته من تدخل أو محاباة، داعيا إلى عدم تحميل الصور دلالات تتجاوز سياقها، أو اتخاذها أساسا للحكم على تجربته المهنية دون الاستناد إلى أدلة موثقة.
واستحضر نحيلة تكوينه بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وتجربته في التمثيل والإخراج والإنتاج وتدبير المشاريع والإدارة الفنية، فضلا عن مشاركته في المهرجان الدولي لمسرح الطفل والمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط، مضيفا أنه استفاد سنة 2022 من تدريب مهني ببروكسيل يهم إدارة المراكز الثقافية والمسارح، في إطار التعاون بين المغرب وفيدرالية والونيا–بروكسيل. كما أشار إلى مبادرات جمعوية أطلقها لفائدة الشباب، وإلى مواصلته التكوين بجامعة محمد الخامس بالرباط في الدراسات الدولية والمهن الدبلوماسية.