كورونا يتغلغل في صفوف الأمن والعدل والصحة والمالية والوقاية المدنية بفاس
فاس: رضا حمد الله
ارتفع رقم الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في صفوف عناصر الأمن بفاس، بشكل كبير، ما يتطلب توفير الحماية والعلاج اللازمين للمصابين من هذا القطاع وغيره من القطاعات التي اكتسحها الوباء بشكل غير مسبوق، خاصة في صفوف مهنيي العدل والصحة والمالية والخزينة العامة والوقاية المدنية.
وزاد رقم موظفو الأمن المصابين، ب30 حالة جديدة أثبتت التحاليل المخبرية المجراة عليها، إصابتها أمس بعدما سجلت حالات أخرى في فترات سابقة بعضها تماثل للعلاج وغادر المستشفى، بعدما سبق لأمني توفي سابقا بسبب مضاعفات إصابته بالفيروس ومعاناته من أمراض مزمنة كان يتلقى العلاج منها.
ولم يكن مهنيو الأمن وحدهم الذين تغلغل الفيروس في صفوفهم بشكل مثير للقلق، بل حتى مهنيي العدل الذين انضافت 12 إصابة جديدة إليهم تضاف إلى إصابة 3 محامين جدد، ضاعفوا رقم المصابين بمختلف محاكم فاس، بشكل رفع حالة التأهب ودفع نقابات إلى المطالبة بتعليق الجلسات مؤقتا.
وتعتبر الوقاية المدنية، من القطاعات التي تسرب إليها الفيروس، بعد تسجيل 5 إصابات في صفوف عناصرها أثببت التحاليل المخبرية المجراة عليهم، إصابتهم في انتظار ظهور نتائج التحاليل المجراة على مخالطيهم كما مخالطي المصابين من مختلف المهن والقطاعات بالعاصمة العلمية خاصة الأمن والعدل.
وانضاف قطاع المالية إلى لائحة القطاعات التي سجلت بها إصابات بالفيروس، بعد تسجيل 6 حالات أمس بالخزينة العامة، في الوقت الذي زاد رقم المصابين في صفوف مهنيي الصحة، بتسجيل إصابات جديدة بالفيروس بين أطر مستشفيي الغساني وابن الخطيب (كوكار)، بعدما تحول المستشفى الجامعي إلى بؤرة وبائية.
وواصلت فاس تصدر أقاليم الجهة من حيث عدد المصابين بالفيروس، مسجلة أمس 91 إصابة جديدة من أصل 147 حالة مسجلة، متوبعة بمكناس ب27 إصابة وصفرو ب14 إصابة، وبولمان بست إصابات وتاونات ب5 إصابات وتازة ب4 إصابات، فيما لم تسجل إصابات جديدة ببقية الأقاليم خاصة بإفران والحاجب ومولاي يعقوب.