بسبب تماطلها.. فرنسا تحاصر الجزائر بوقف منح الـ"فيزا" لمواطنيها
هشام رماح
لا ينفك النظام الجزائري عن إثارة المشاكل من حوله، وآخرها ما يعتمل بينه والسلطات الفرنسية التي قررت وقف منح تأشيرات دخول أراضيها إلى مواطني الجارة الشرقية للمملكة. السبب؟ تماطل السلطات الجزائرية إزاء قبولها ترحيل عدد من المهاجرين "المتطرفين".
وبلغت العلاقات الفرنسية الجزائرية مدى غير مسبوق من البرود، إذ تنتقد السلطات الفرنسية تقاعس نظيرتها الجزائرية عن تسريع عمليات استعادة "متطرفين" قررت فرنسا طردهم من أراضيها.
وارتأت فرنسا في وقف صرف تأشيرات الدخول لأراضيها لفائدة الجزائريين إجراء كفيلا بإعادة النظام العسكري الجزائري إلى جادة الصواب، بدل الموقف المتعنت الذي يبديه إزاء مسألة تعد حساسة لدى الـ"كي دورساي".
وكان "جيرالد دارمان"، وزير الداخلية الفرنسي طلب، في 8 نونبر 2020، من نظيره كمال بلجود، وزير الداخلية الجزائري وصبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية، العمل على تسريع عمليات الترحيل، لكن المسؤولين التزما الصمت بعدما وعداه بأنهما سيعملان على ذلك دون جدوى.
وبعد طول انتظار، تمثلت ردة الفعل الفرنسية على الصمت الجزائري، في توقيف منح تأشيرات دخول أراضيها لفائدة المواطنين الجزائريين، وقد شمل المنع واحدا من أبناء الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد.