"البام" ينبه أمزازي لاختلالات ستعتري التعليم الحضوري وعن بعد

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

28 أغسطس 2020 - 07:00
الخط :

بالرغم من أن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عبر عن رفض حكومته لطلبات البرلمانيين والمجتمع المدني القاضي بتأجيل الدخول المدرسي بسبب وباء كورونا، يصر البرلمانيون على محاصرة تبريرات الوزارة والحكومة بتناقضات سيعرفه الموسم الدراسي.
ومن بين التناقضات الكبيرة التي سيعرفها التعليم بالمرب في ظل الجائحة الصعوبات والفوارق الكبيرة التي ستعاني منها البوادي والقرى النائية والجبال، بعدما خيرت الوزارة آباء وأولياء التلاميذ بين تدرييس أبنائهم حضوريا وبين التعليم عن بعد.
وفي هذا السياق، نبه فريق الأصالة والمعاصرة إلى أن التعليم بالقرى النائية والجبال سيصبح في حكم المستحيل، في ظل التشديد والشروط التي فرضتها السلطات العمومية للتعامل مع وباء كورونا.
وحذر البرلماني عن حزب الجرار، توفيق ميموني، وزير التربية الوطنية من المضي في تنزيل قرار الحكومة المتعلق بصيغة التعليم المعتمد خلال هذا الموسم الدراسي ما لم توفر الوزراة الاليات التقنية التي من شأنها ضمات تكافؤ الفرص في التعليم، من قبيل الاكراهات التي تعانيها القرى على مستوى الاستفادة من تغطية جيدة لصبيب الانترنيت وغيرها.
وبعدما بدا جواب الوزير أمزازي بمجلس النواب يوم الأربعاء الماضي غير واضح بخصوص فتح الأحياء الجامعية والداخليات ودور الطالب والطالية، لم يخف "برلماني البام" من كون التعليم الحضوري سيعاني بدوره من اختلالات، أبرزها كيفية التعامل مع الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسات الاجتماعية، في ظل فيروس كورونا الذي يتربص بالتلاميذ والطلبة.

آخر الأخبار