تطورات حادثة حرق الجيش الجزائري لصحراويين على الطريقة الداعشية – الجريدة 24

تطورات حادثة حرق الجيش الجزائري لصحراويين على الطريقة الداعشية

الكاتب : الجريدة24

20 أكتوبر 2020 - 04:40
الخط :

أضرمت دورية للجيش الجزائري النار في اثنين من عمال مناجم الذهب الصحراويين يقيمان فيما يسمى بمعسكر "الداخلة". وبحسب المعلومات الأولية ، فإن الشابين الصحراويين اللذان كانا يبحثان عن الذهب في منجم ، اختبأوا في بئر استخراج لحماية أنفسهم من رشقات الرصاص التي أطلقت في اتجاههم.

وأمام رفضهم الانصياع ،خوفا من تصفيتهم، لم تتردد عناصر الجيش الجزائري في إشعال النار في البئر وإحراق الشابين من عمال مناجم الذهب أحياء.

وعقب هذا الحادث المروع ، تم وضع مخيمات تندوف في حالة تأهب تحسبا لأي مظاهرة تندد بهذا العمل الإجرامي بدم بارد.

وتجدر الإشارة إلى أن تجدد أعمال العنف والتصفية الجسدية والاختطاف ضد سكان مخيمات تندوف يحدث في سياق فوضوي حيث ترتفع أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل أكبر. بالإضافة إلى هذا النوع من الممارسات البربرية

وبحسب منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب " منتدى فورساتين" فان الضحيتين أحدهما ينتمي لقبيلة الركيبات سلام كان يسنى قيد خياته يسمى امحا ولد حمدي ولد سويلم. والثاني يدعى عاليين الادريسي ينتمي لقبيلة لبرابشة .

الضحيتان كانا ضمن مجموعة تمتهن التنقيب عن الذهب جنوب مخيم الداخلة حيث يوجد منجم للتنقيب، حيث تفاجؤوا بقوة عسكرية تابعة للجيش الجزائري قامت بمطاردتهم، وتم استهدافهم بإطلاق النار، بعدها اختبأ القتيلان داخل الحفر الخاصة بالتنقيب، وتوالى اطلاق النار، قبل أن تعمد عناصر القوة العسكرية أمام رفضهما الخروج، الى اضرام النار عمدا في الحفر، وهو ما أدى الى وفاة الضحيتين حرقا بالنار.

يذكر أن الجيش الجزائري اعتاد مطاردة الصحراويين القادمين من المخيمات، والمنقبين عن الذهب ، ويعرضهم لشتى انواع الاهانة والتعذيب، واقتيادهم الى السجن حيث يقبع عشرات الصحراويين.

اليوم ينضاف ضحايا جدد للنظام الجزائري، ينتمون الى مخيمات أقامها نفس النظام، وفرض على أهاليها إقامة جبرية دائمة بحراسة مشددة، ومنعهم من التنقل وحق العيش الكريم. ومن يفكر في البحث عن قوت عيشه ويقرر خوض مغامرة الخروج من المخيمات بحثا عن مدخول ومصروف ، وإن حالفه الحظ من الافلات من قبضة ميليشيات جبهة البوليساريو ، سيكون عرضة للمطاردة من طرف الجيش الجزائري الذي يحيط المخيمات بحزام رملي وبمختلف التشكيلات العسكرية، ولا يتوانى في إطلاق النار واستهداف السيارات المدنية بالطائرات.

آخر الأخبار