غضب نقابي من خروقات بمستشفيي مولاي إسماعيل بمكناس وابن باجة بتازة

الكاتب : الجريدة24

19 ديسمبر 2020 - 10:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

لم تخفي نقابات في قطاع الصحة، قلقها من الأوضاع المزرية ببعض المستشفيات بأقاليم جهة فاس مكناس، خاصة بمدينتي مكناس وتازة، مضيفة أصواتها الغاضبة إلى ردود فعل مماثلة عرفتها مدينتي فاس وتاونات وصفرو وبولمان، تطورت لاحتجاجات وإصدار بيانات غاضبة من تلك الأوضاع.

وسارت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل بمكناس، للائحة النقابات الغاضبة من تردي أوضاع الصحة، خاصة بعدما تعرض ممرضات وممرضي مستشفى مولاي إسماعيل العسكري لاعتداءات لفظية خطيرة من طرف الطبيبة الرئيسية بمصلحة الطب النفسي والعقلي.

وكالت النقابة اتهامات خطيرة للطبيبة مؤكدة أنها طردت ممرضات وممرضي الحراسة و"انهالت عليهم بوابل من السب والشتم أثناء ممارستهم عملهم بحضور رئيس قطب العلاجات التمريضية والممرض الرئيس بهذه المصلحة"، مستنكرة "هذا السلوك اتجاه ممرضين أكفاء يمارسون في ظروف كارثية".

ودعت النقابة مدير المستشفى والمدير الإقليمي لوزارة الصحة، للتدخل لإنصاف الضحايا والتخفيف من حالة الاحتقان التي تسببت فيها الطبيبة الرئيسية، في حادث انضاف إلى رد فعل الجامعة الوطنية للصحة بتازة التي طلبت من المدير الجهوي للوزارة، فتح تحقيق في ممارسات وخروقات مختلفة.

وتحدثت عن "أكبر عملية نهب عرفتها المندوبية بتازة ومستشفى ابن باجة"، و"استغلال ظروف الأزمة الصحية وانشغال الأطر الصحية بمواجهة كورونا، لارتكاب تلك الخروقات التي خلقت حالة من السخط والاستياء في صفوف شغيلة الصحة، الغاضبة من سوء توزيع التعويضات المالية.

وقالت إن موظفا مكلفا باحتساب تعويضات الحراسة والإلزامية بالمستشفى، تواطؤ مع رؤسائه وحرم عددا مهما من الأطر من مستحقاتهم المترتبة عن عملهم بنظام الحراسة، و"حولها إلى حاشية المدير وأصدقائه" بلغة بيان للنقابة تحدث عن عدم احترام المعايير المعمول بها في احتساب هذه التعويضات.

آخر الأخبار