أمام إصرار البرلمانيين على ضرورة صرف الحكومةلدعم مالي عاجل للعاملين بقطاع المقاهي والمطاعم، بسبب تضررهم من قرار الاغلاق الليلي خلال رمضان، ومحاولة الحكومة التهرب من تقديم هذا الدعم، أحرج أرباب المقاهي والمطاعم الحكومة بمقترح يروم انهاء العوائق التي تتحجج بها الحكومة لصراف هذا الدعم.
وقدمت الجمعية الوطني لأرباب المطاعم والمقاهي، فرع تينزيت، اليوم مقترحا يرد به على ما صرح به مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أمام البرلمانيين بغرفتي البرلمان هذا الأسبوع.
وكان العلمي قال إن قرار الاغلاق الليلي خلال رمضان لم يكن مطروحا، غير أن تطور الوضع الوبائي وسرعة انتشار السلالات المتحورة، عاملان قلبا الأوضاع قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان.
وأضاف العلمي أن صرف الدعم أو تعويضات لفائدة العاملين بالمقاهي والمطاعم، بسبب قارا الاغلاق الليلي خلال رمضان ليس بالأمر السهل، وأن الدراسة التي يجري الاشتغال عليها صعبة.
لكن ارباب المقاهي والمطاعم نبهوا الحكومة، في مراسلة بعثت بها اليوم الخميس إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إلى أن لديهم مقترحا سيبدد كل هذه الصعوبات والمخاوض التي تتحجج بها الحكومة، ويقضي المقترح بضبط لائحة المستفيدين والتحقق منها، وتسجيل غير المسجلين أو المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وشدد أرباب المقاهي والمطاعم على ضرورة صرف التعويضات الدعم لكل العاملين بالمطاعم والمقاهي فضلا عن أربابها، بسبب قرار الحكومة القاضي بمنع التنقل الليلي خلال رمضان، ومعه منع مزاولة أي نشاط بعد تناول وجبة الافطار الرمضاني.